تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 مارس 2012 09:57:54 م بواسطة المشرف العام
0 661
تخللت حتى غابة الأسد الورد
تخللت حتى غابة الأسد الورد
وأنزلت حتى ساكن الابلق الفرد
وجردت دون الدين سيفك فانثنى
من النصر في حلي من الدم في غمد
بصير بأطراف المؤثّلة الشبا
سميع بآذان المسومة الجرد
لقد ضمّ أمر الملك حتى كأنه
نطاق بخصر أو سوارٌ على زند
وحسّ طعم العيش حتى أعاده
ألذّ من الاغفاء في عقب السهد
وحسب الليالي أنها في زمانه
بمنزلة الخيلان في صفحة الخد
وجاءت به الأيام تاجر سؤدد
يبيع نفيسات المواهب بالحمد
يغيثك في مَحلٍ يعينك في ردى
يروعك في درع يروقك في برد
جمالٌ واجمال وسبق وصولة
كشمس الضحى كالمزن كالبرق كالرعد
بهمته شاد العُلا ثم زادها
بناءً بأبناء جحاجحةٍ لُدّ
بأربعة مثل الطباع تركبوا
لتعديل جسم المجد والكرمِ العِدّ
هو الشعر من درٍّ رطيبٍ نحته
وقد تنحت الاشعار من حجر صلد
ولا عجبٌ ان جئت فيه ببدعة
فما هي الا النار تقدح في زند
أيا معلناً لفظي ويا معلياً يدي
ويا حاملاً كَلي ويا حافظاً عهدي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن اللبانة الدانيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس661