تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 مارس 2012 10:23:16 م بواسطة المشرف العام
0 661
حنيت جوانحه على جمر الغضا
حنيت جوانحه على جمر الغضا
لما رأى برقاً اضاء بذي الاضا
واشتمٌ في ريح الصبا أرج الصبا
فقضى حقوق الشوق فيه بأن قضى
والتف في حبراته فحسبتها
من فوق عطفيه رداء فضفضا
قالوا الخيال حياته لو زارهُ
قلت الحقيقية قلتم لو غمضا
يهوى العقيق وساكنيه وان يكن
خبر العقيق وساكنيه قد انقضى
ويود عودته الى ما اعتاده
ولقلَّما عاد الشباب وقد مضى
ألفِ السرى فكأن نجما ثاقباً
صدع الدجى منه وبرقاً مومضا
طلب الغنى من ليله ونهاره
فله على القمرين مالٌ يقتضي
مهما بدت شمس يكون مذهبا
واذا بدا بدر يكون مغضَّضا
هذا أفاد وفاد غير مقصر
جهد المقل بان يموت مغوّضا
ولرب ربة حانة نبهتها
والجو لؤلؤ طلِّه قد رضرضا
وقد انطفت نار القرى وبقى على
مسك الدجى مذرورُ كافور الغضا
والليل قد سدّى وألحم ثوبه
والفجر يرسل فيه خيطا أبيضا
ومتى ركبت لها أعالي أيكة
نشرت جناحاً للرياح معرضا
والبحر يسكن خيفة من ناصر
أرضى الرئاسة بعد موت المرتضى
ملك سمت علياه حتى دوّحت
وزكا ثرى نعماه حتى روضا
ماء الغمائم جرعة مما سقى
وسنا الاهلة خلعة مما نضا
خفقت عليه راية وذؤابة
فكأن صلاً نحو صلٍ نضنضا
لم ترضه أسدُ البسيطة صاحبا
فاختط مع أسدِ المجرة مَريضا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن اللبانة الدانيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس661