تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 مارس 2012 10:29:55 م بواسطة المشرف العام
0 628
ضحك الربيع بحيث تلك الأربع
ضحك الربيع بحيث تلك الأربع
لما بكى للغيث فيه مدمعُ
عاطيت فيها الكأس جُؤذر كلَّةٍ
يعطو بأكناف القلوب ويرتع
رقَّ الصبا في خده ورحيقه
في كفّه فموشع ومشعشع
وعلى فروع الايك شاد يحتوي
طرباً لآخر تحتويه الأضلع
يندى له رطب الهواء فيغتدي
وَيُظلُّهُ وَرقُ الغصون فيهجع
تخذ الأراك أريكة لمنامه
فله على الأسحار فيها مضجع
حتى اذا ما هزه نَفَسُ الصبا
والصبح هزك منه شدوٌ مبدع
وكأنما تلك الأراكة منبر
وكأنه فيها خطيب مصقع
وكأنما خبر المؤيد خبرتي
فلسانه بالشكر فيه يسجع
وضحت به العليا فمنهج قصدها
منه الى ظهر المجّرة مهيع
يندى عليك وأنت منه خائف
وكذاك لجَ البحر مغن مفزع
فأشد ما تلقاه عند ليانه
وكذا الأرق من الحسام الاقطع
باللَه شحَّ على حياتك انها
سبب به تحيا البريةُ أجمع
ما كان أرفع موضعي اذ كان لي
في جانب العلياء عندك موضع
أيام أطلب ما أشاء فينقضي
وزمان أدعو مَن أشاء فيسمع
انت السحاب على مكان ينهمي
بالمكرمات وعن مكان يقلع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن اللبانة الدانيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس628