تاريخ الاضافة
الأربعاء، 28 مارس 2012 06:26:54 م بواسطة المشرف العام
0 583
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى
ألقاهم والظبي ما دونهم فأرى
اني على صورفي الماء أطلعُ
غاروا على الريح فاستعلت رماحهم
دون المهب فما للريح متسع
بدايع الحسن لم تؤت حقيقتها
لغيرهم فكذا أفعالهم بدع
ويح المحبين مما بالهوى فتنوا
ظنوا التباريح فيها انها خدع
لا تؤت نصحك مفتوناً بمذهبه
فما لأعمى بضوء الشمس منتفع
لم أوت من جهة النعمى الى أحد
الا تمكن لي في قلبه ولع
ولا لمحت ابن عباد بناحيةٍ
الا حسبت عمود الصبح ينصدع
ملك يضيء ويبدي منظراً وندى
والجو محلولك والغيث منقشع
عذب المناجاة ما في نطقة خطل
وطاهر الذات ما في طبعه طبع
يعد للامر قبل الامر واجبه
كأنه كاهن فيه لما يقع
ولن يضيق له ذرعٌ بمعضلة
بالبر والبحر في حوبائه يسع
من سرّ لخمٍ ولخم حيث ما شهدت
تقدمت وبنو العليا لها تبع
قوم يوالف سيماهم طهارتهم
كأنهم بطباع المزن قد طبعوا
يا وارث المجد عن شمّ غطارفةٍ
بهم أنوفُ الخطوب الشم تجتدع
ان كان مجدك شعرا في تناسبه
فانما أنت بيت فيه مخترع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن اللبانة الدانيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس583