تاريخ الاضافة
الأربعاء، 28 مارس 2012 06:30:52 م بواسطة المشرف العام
0 597
نبا بيدي حسام من رضاكا
نبا بيدي حسام من رضاكا
فوافتني النوايب عند ذاكا
فيا صرف الزمان ويا دجاه
وقد صرفت جفوني عن سناكا
يقين رضاك لم البسه حتى
افضت اليّ من شك شكاكا
وكيف يقيم عندك مَن رمته
خطوب الدهر في أعلى ذُراكا
فلا ناديك تحضُره لأنسٍ
ولا في وقت تأميل يراكا
وما قلقت ركابي عنك الا
وقد حللّتُ رايدها حماكا
وما ذنب الفراق على محب
حويت وداده وحوى قلاكا
تجاوز فيك ودي كل حدٍّ
ولكن التجاوز ما اطباكا
ولو جاورتني قدر اعتقادي
لنلت بك المجرة والسماكا
ولو يؤتي مناه نور طرفي
لما أومى الى أحد سواكا
ثناك عن القبول عليّ واشٍ
ولكن عن هباتك ما ثناكا
وأعجب كيف حالت منك حالي
ولم تدر مَن حلاكا
فكيف أثمت في تعذيب قلبي
وما عُقدت على حرب حِباكا
أطعت علَى مَن لامتُّ حتى
أرى مثواه مَن عصاكا
محا حسنات قصدي وانقطاعي
بسيئةٍ أقام لها ذراكا
فجَنبَ من بشرك عن جنابي
ونفّرَ طير حظي من رباك
ووفر رايتي قبل ارتحالي
كأن به استدل على غناكا
وهبه أطاق عن مثواك صرفي
أيقدر صرف قلبي عن هواكا
وان تك مرة عثرت جيادي
فما قدمتُ من سبق كفاكا
وقالوا ليس لي أدب سني
لقد زعموا مع الغيب اشتراكا
وهل قذف الجواهر غير بحري
فحتى كم يطيفون
ستعلم بعد سيري أي علق
لاجياد العلى نبذت يداكا
واي شذى أتيت له اشتياقا
وكان نسميه بالحمد صاكا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن اللبانة الدانيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس597