تاريخ الاضافة
الأربعاء، 28 مارس 2012 07:52:59 م بواسطة المشرف العام
0 341
أَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
أَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُ
وَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُ
هِلاليّةٌ باتَ الهِلالُ لِتاجِها
حَسُوداً وَغارَت مِن حُلاها الكَواكِبُ
إِذا شِئتَ شَمساً وَسطَ جُنحٍ فِعِندَما
تَحُفُّ بِذاكَ الخَدِّ تِلكَ الذَوائِبُ
يُسالِمُ قَلبي لَفظُها وَابتِسامُها
وَأَجفانُها في كُلّ حينٍ تُحارِبُ
إِذا ما تَجلّى حُسنُها غَلَبَ الحِجا
وَفُلّت مِن الصَبرِ الجَميلِ كَتائِبُ
وَلِم لا وِمِن أَعطافِها وَجُفُونِها
تُهَزّ العَوالي أَو تُسَلُّ القَواضِبُ
مُوَرَّدُ خَدَّيها لِدَمعي مُشابِةٌ
وَناحِلُ خِصرَيها لِجسمِي مُناسِبُ
فَكَم وَصلَةٍ في الحُبِّ بَيني وَبَينَها
وَلَكِنَّني مَهما تَوَسَّلتُ خائِبُ
فَيا وَيحَ مُشتاقٍ تَذَلّلَ للهَوى
وَقَد شَمَخت فِي العِزِّ مِنهُ المَراتِبُ
تَهابُ الأُسُودُ الغُلبُ حَدَّ سِنانِهِ
وَلَكِنَّهُ لِلشادِنِ الغِرِّ هائِبُ
وَيَسبي كُماةَ البَأسِ في حَومَةِ الوَغى
وَتَسبيهِ بِالغُنجِ الحِسانُ الكَواعِبُ
رَعى اللَهُ قَلبِي ما أَتَمَّ وَفاءَهُ
إِذا صَدَّ خِلُّ أَو تَغَيَّرَ صاحِبُ
تَفَرَّدَ بِالإِخلاصِ في مِلّةِ الهَوى
وَقَد كَثُرَت في العاشِقِين الشَوائِبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن حبيشغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس341