تاريخ الاضافة
الجمعة، 30 مارس 2012 06:30:19 م بواسطة المشرف العام
0 432
أشيع أيامي بعل وليتما
أشيع أيامي بعل وليتما
وأشغل أوصافي بما و كأنما
وأزمع يأساً ثم أذكر أنني
بحضرة أزكى الناس فرعاً ومنتمى
فأرتقب العتبى وأشدو نعلاً
عسى وطن يدنو بهم ولعلما
أفضه علينا كوثرياً لعله
يبرد ناراً في الحشا من جهنما
ورد جوابي وهي تثني صوامتاً
كفاها لسان الحال أن تتكلما
فما جئت جالينوس مستشفياً به
ولا علتي حين المسيح بن مريما