تاريخ الاضافة
الجمعة، 30 مارس 2012 06:31:51 م بواسطة المشرف العام
0 653
أيها البدر لا عداك التمام
أيها البدر لا عداك التمام
وسقانا من راحتيك الغمام
لح طليقاً بصفح صقيل
مثل ما رقرق الفرند الحسام
وأجل ثغراً نشيم الأماني
بارقاً للسماح فيه ابتسام
قد حططنا الرحال في ظل دوح
أثمر البر فيه والإكرام
ورأينا تواضعاً من مهيب
بمعاليه تسوج الأعظام
قاعد والزمان بين يديه
قائم والصروف والأيام
كلها سامع إليه مطيع
ينفذ النقض فيه والإبرام
من يطع ربه تطعه الليالي
وتجئه الورى وهم خدام
هو رضوان في سكينة رضوى
رضي الله عنه والإسلام
يا كتابي بالله قبل يديه
بدلاً من فمي ففيه احتشام
ثم بين له بأن ثوائي
كان عاماً والآن جاء عام
ولبيد لم يشترط لبكاء
غير حول مضى وقال سلام
قل له قد أتته منا القوافي
كالأزاهير شق عنها الكمام
جالبات من المديح إليه
مسك دارين فض عنه الختام
فأدرنا فرائد المدح بحراً
يغرق الدر فيه وهو تؤام
والأماني شبائب لم تفارق
غرة العيش والرجاء غلام
يتغنى من المديح بلحن
فهمته منه الأيادي الجسام
رش وطوق فإنما أنت دوح
رف بالمكرمات وهي جمام
حثنا للرحيل عنك اضطرار
ولا رواحنا لديك مقام