تاريخ الاضافة
السبت، 31 مارس 2012 01:49:46 ص بواسطة المشرف العام
0 629
أعاذك الله من ليل بليت به
أعاذك الله من ليل بليت به
كأنه بغتة المقدور إذ طرقا
وافاني السحر الأعلى بسارية
كادت تعيد صعيداً منزلي زلقا
هللت منها وقد هبت صواعقها
كراكب البحر لما شارف الغرقا
لله من عارض ضاق الفضاء به
طولاً وعرضاً فخلت البر قد غرقا
تلألأ الجو من نيران بارقة
حتى حسبت أديم الماء محترقا
وقلت إذا قصفت للرد قاصفة
تضعضع الفلك الأعلى أو انطبقا
واستعجلته الأرض صنعة بردها
فيد يحوك بها وأخرى ترقم