تاريخ الاضافة
السبت، 31 مارس 2012 08:17:38 م بواسطة المشرف العام
0 256
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
مَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها
نارَ الغَضا وَالوابِلِ الثَجّاجا
حَرّانُ مُنسَكِبُ الدُموعِ كَأَنَّما
يَحكي بِذاكَ العاشِقَ المُهتاجا
دُحِيَت بِسيطَةُ أَرضِهِ مِن مَرمَرٍ
فَجَرى الزَجاجُ بِهِ وَثارَ عَجاجا
وَجَلَت سَماوتُهُ السَماءَ وَإِنَما
جَعَلَت مَكانَ النَيِّراتِ زُجاجا
قامَت عَلى عُمُدٍ جُلينَ عَرائِساً
فَتَرى لَها السمَكَ المُكَلَّلَ تاجا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن شكيلغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس256