تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 3 أبريل 2012 09:29:50 ص بواسطة المشرف العام
0 1125
فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُ
فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُ
إذا همَّ أنْ يَسْلو فليْسَ يُطيقُ
ومهْما همَى دمْعي ليَنقَعَ غلّتي
تأجّجَ ما بيْنَ الضّلوعِ حَريقُ
خَليليَّ هلْ أسْلو عن الحُبّ ساعةً
وقد صدّ خِلٌّ للفُؤادِ صَديقُ
سَقاني كُؤوسَ الحُبّ حتّى أمالَني
وشارِبُ كاسِ الحبِّ كيفَ يُفيقُ
قَسا قلبُهُ لكِن علَى كُلّ عاشقٍ
فوا عَجَباً والخصْرُ منْهُ رَقيقُ
وقلْبي عليْهِ كيفَ شاءَ جمالُهُ
وإن قلّبَتْهُ الحادِثاتُ شَفيقُ
فَيا ليْتَهُ يوماً يجودُ بوصْلِهِ
فإنّيَ في بحْرِ الغرامِ غَريقُ
ولا عجَبٌ فالرّوضُ بعْدَ ذُبولِه
إذا جادَهُ الغيْثُ الهَتونُ يَروقُ
أنادي إذا جنّ الظّلامُ بهِ أما
لشَمْسِ الرّضَى بعْدَ الغُروبِ شروقُ
وإن لمْ تجُدْ بالوصْلِ صبْريَ ذاهِبٌ
وصدْريَ عنْ حمْلِ الغَرامِ يَضيقُ
ترَفّق فَما لي غيْرَ دمْعيَ مُنجِدٌ
وسُهْدي أنيسٌ والظلامُ رَفيقُ
أُسامِرُ نجْمَ الأفْقِ والأفْقُ روضةٌ
تفتّحَ فيها نرْجِسٌ وشقيقُ
مُنَى القلْبِ هلا للقطيعةِ آخِرٌ
وللقُربِ منْ بعْدِ البِعادِ طريقُ
ولكن إذا لمْ تدْرِ ما بي ولم تذُقْ
غَرامي وما ألقَى فسوفَ تَذوقُ
وأُنشِدُ لا أثني العِنانَ تشَفّياً
كِلانا على حُكْمِ الغرامِ مَشوقُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن فُركونغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس1125