تاريخ الاضافة
الجمعة، 6 أبريل 2012 10:05:46 ص بواسطة المشرف العام
0 465
يا فرجةً للحادث المتكشفِ
يا فرجةً للحادث المتكشفِ
ويداً يفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي
عمَّ السرورُ فكلُّ نفسٍ حالُها
في حالِ يعقوبٍ ببُردةِ يُوسُفِ
لو كان شخصاً لم يعادل حسنهُ
حسن الربيع بزهرهِ المُتألفِ
ولو اللّيالي صورت أَيامها
منها لما اتَّصلت بداجٍ مُسرفِ
فرحٌ فما في العالمين مُولهُ
من حُسنِ موقعهِ اللّطيفِ المُلطفِ
قد لاحت الشمسُ التي أضواؤها
من عبد شمس في المحلِّ الأشرفِ
وقد استردّت رَيعَها ريحانةٌ
ذبلت فأيّة بلدةٍ لم تزحفِ
وقد استجبت دعوٌ لو أنّها
في العالمين لفضلها لم تخلفِ
قد كادَ يشمتُ بالشخاء وبالندى
بخلُ الأشحّةِ واللهُى بالمُعتفي
ضحِكت إلى تلكَ السّلامةِ وبالندى
تركت لعضد هِشامِها المُتخلَّفِ
قد كاد يَشمتُ بالمهنّدِ في الوغى
سردُ المعافر فوقَ كُلّ مُجفّفِ
يابن الخلائفِ من لُبابِ أميّةٍ
والمُستقّل بعزِّهِ والمكتفي
عُوفيتَ من كلّ الأذى ونعمتَ من
حُسنٍ وصرفُك وادعُ لم يُعنفِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن هذيل القرطبيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس465