تاريخ الاضافة
الإثنين، 9 أبريل 2012 04:58:51 م بواسطة المشرف العام
0 415
ولما رأيت السعد لاح بوجهه
ولما رأيت السعد لاح بوجهه
منيراً دعاني ما رأيتُ إلى الذكرِ
فاقبل يُبدي لي غرائب نُطقه
وما كنتُ أدري قبلها منزع السحر
فأصغيتُ إصفاء الجديب إلى الحيا
وكان ثنائي كالرياض على القطرِ