تاريخ الاضافة
الإثنين، 9 أبريل 2012 07:34:43 م بواسطة المشرف العام
0 508
ذهَبت شمسُ الأصيل
ذهَبت شمسُ الأصيل
فضة النهر
أي نهرٍ كالمدامه
صيّر الظل فدامه
نسجته الريحُ لامه
وثنت للغصن لامه
فهو كالعضب الصقيل
خف بالشفر
مضحكاً ثغر الكمامِ
مبكياً جفنَ الغمام
منطقا ورق الحمام
داعيا إلى المدام
فلهذا بالقبول
خط كالسطر
حبّذا بالخور مغنى
هي لفظ وهو معنى
مذهب الأشجان عنّا
كم درينا كيف سِرنا
ثم في وقت الأصيل
لم نكن ندري
قلتُ والمزجُ استدارا
بذرى الكاس سوارا
سالباً منّا الوقارا
دائراً منّا الوقارا
صاد اطيار العقول
شبكُ الخر
وعد الحبّ فاخلف
واشتهى المطل فسوف
ورسولي قد تعرّف
منه بما أدري فحرّف
باللَه قل يا رسولي
لش بِغب بدري