تاريخ الاضافة
الإثنين، 9 أبريل 2012 07:40:48 م بواسطة المشرف العام
0 234
عَجَبِي وَمَجدُكَ طَيِّبُ الأَعراقِ
عَجَبِي وَمَجدُكَ طَيِّبُ الأَعراقِ
سارٍ كَسَيرِ الشَّمسِ في الأفاقِ
مِن سوءِ فِعلِكَ يا وَليدُ بِصاحِبٍ
قابَلتَهُ بِمَكارِهِ الأَخلاقِ
لَمّا أَتاكَ مُؤَمِّلاً أَنكَرتَهُ
وَنَظَرتَهُ بِمُؤَخَّرِ الأَحداقِ
نَظَراً يَدُلُّ بِأَنَّ بَرقَكَ خُلَّبٌ
تَبدو عَلَيهِ مَخَابِلُ الإِخفاقِ
وَفَعَلتَ فِعلَ السَّيفِ في يَومِ الوَغى
لَم تَرعَ عَهدَ حَمائِلِ الأَعناقِ
يَمَّمتُ ظِلاً في حَديقَةِ مَجدِكُم
فَوَجَدتُها شَوكاً بِلا أَوراقِ
وَضَرَبتُ مِنها في حَديدٍ بارِدٍ
وَزَرَعتُ حَبّاً في صفاةِ رِهاقِ
وَكَرَعتُ مِن ظَمإٍ لَدَيكَ مُبَرّحٍ
في آسِنٍ دَفِرِ الشَّميمِ زُعاقِ
فَلَئِن عَتَبتُكُ فَالعِتابُ عَلامَةٌ
تُنبي وَتَشهَدُ أَنَّ وُدَّكَ باقِ
وَلَئِن بَعَثتُ بِبَعضِ ما أَولَيتَني
فَأَنا لِعِرضِكَ مُكثِرُ الإِشفاقِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو جعفر بن عاصمغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس234