تاريخ الاضافة
الإثنين، 9 أبريل 2012 07:57:49 م بواسطة المشرف العام
0 378
أيا أسفا للدين إذ ظلّ نهبةً
أيا أسفا للدين إذ ظلّ نهبةً
بأعيننا والمسلمون شهودُ
أفي حرم الرحمن يلحدُ جهرةً
ويجعل أشراكَ الإله يهود
ويثلَبُ بيت اللَه بين بيوتكم
وقادرهُ عن ردّ ذاك قعيد
ويوضعُ للدّجال بيتٌ بمكّة
ويخفى عليكم منزعٌ وقصود
أعيذكم أن تدهنوا فيمسّكُم
عقابٌ كما ذاق العذاب ثمود
وأقبح بذكرٍ يستطير لأرضكم
يؤمّ به أقصى البلاد وفود
ولا عجبٌ أن جانس الحوض ضفدع
وقدما تساوي مطلبٌ وشهود
يقود امرءاً طبعٌ إلى علم شكله
كما انمازت الأرواح وهي جنود
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أبو حفص الهوزنيغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس378