تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 أبريل 2012 08:18:04 م بواسطة ملآذ الزايري
0 354
مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
تَثني مَحاسنَ غَيرِهِ مِن لِبسِهِ
وَكَذاكَ مَهما أَدبرت عَن فاضلٍ
سَلَبتهُ ظالمةً مَحاسِنَ نَفسِهِ