تاريخ الاضافة
الجمعة، 11 مايو 2012 07:25:38 م بواسطة ملآذ الزايري
0 311
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
أَبَت عَبراتُهُ إِلّا انهِمالاً
عَشِيَّةَ أَزمَعَ الحَيُّ اِرتِحالا
أَجَدَّكَ كُلَّما هَمُّوا بِنَأيٍ
تَرَقرَقَ ماءُ عَينِكَ ثُمَّ سالا
تَقاضَينا مَواعِدَ أُمِّ عَمروٍ
فَضَنَّت أَن تُنِيلَ وَأَن تُنالا
وَسارَ خَيالُها السارِي إِلَينا
فَلَو عَلِمَت لَعاقَبَتِ الخَيالا
إِذا وَصَلَت رَكائِبُنا قُرَيشاً
فَقَد وَصَلَت بِنا البَحرَ الزُلالا
فَتىً لَو مَدَّ نَحوَ الجَوِّ باعاً
وَهَمَّ بِأَن يَنالَ الشُهبَ نالا
إِذا انتَسَبَ ابنُ بَدرانٍ وَجَدنا
مَناسِبَهُ العَلِيَّةَ لا تُعالى
تَطُولُ بِها إِذا ذُكِرَت مَعَدٌّ
وَتُكسِبُ كُلَّ قَيسىٍ جَمالا
أَيا عَلَمَ الهُدى نَجوى مُحِبٍّ
يُحِبُّكُمُ اِعتِقاداً لا انتِحالا
مَنَنتَ فَلَم تُجَشِّمِني عَناءً
وَجُدتَ فَلَم تُكَلِّفنِي سُؤَالا
إِذا عَدِمَ الزَمانُ مُسَيِّبِياً
فَساقَ اللَهُ لِلدُنيا الوَبالا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن أبي حصينةغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي311