تاريخ الاضافة
الجمعة، 11 مايو 2012 10:30:26 م بواسطة المشرف العام
0 251
جسوم لا يلائمها البقاء
جسوم لا يلائمها البقاء
وأجزاء تخللها الثواء
وكون الشيء لا ينفك يفنى
فذلك أن غايته الفناء
نكب على التكاثر وهو فقر
وتعجبنا السلامة وهي داء
ونجزع للشدائد وهي نصح
وتغرينا وقد عز الرجاء
تنافى الناس فانتفوا اضطرارا
وقد يرجى من الداء الدّواء
وعم الفقر فاستغنوا، ولولا
عموم الفقر ما عم الغناء
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن هبيرة الوزير الكاملغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي251