تاريخ الاضافة
الإثنين، 14 مايو 2012 06:37:04 م بواسطة المشرف العام
0 247
كم لا تزال تسائل الأطلالا
كم لا تزال تسائل الأطلالا
يصل الغدو وقوفك الاصالا
رحلوا وفي الأحداج غزلان النقا
متكنسين أكلةً وحجالا
من كل ذات لمى شهيٍّ باردٍ
يروي الصوادي رائقاً سلسالا
طرقت فنم الحلى في وسواسه
بمزارها معطارة مكسالا
وتضوع النادي بفائح طيبها
نشراً فقال رقيبنا ما قالا
لما سرت وهنا وخافت كاشحاً
جرت على آثارها أذيالا
حسناء لو عرضت لأشمط راهبٍ
هجر الأنيس وبت منه حبالا
لصبا وفارق ديره وتغيرت
أحواله لجمالها أحوالا
علقتها من قبل طرح تمائمي
عني وأقسم حبها لا زالا
بتنا وأثواب العفاف تضمنا
تشكو وأشكو في الهوى الأهوالا
وجعلت أذكرها ليالي وصلنا
وأقول لو رفعت بقولي بالا
أنسيت موقفنا بجو سويقةٍ
متفيئين به الغضا والضالا
أيام لا أخشى من البيض الدمى
لي الديون ولا أخاف مطالا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
السرّاج القارئغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي247