تاريخ الاضافة
الخميس، 17 مايو 2012 09:50:26 ص بواسطة المشرف العام
0 213
لَقَدْ تَجَمَّعَ في الهادي أبي الحَسَنِ
لَقَدْ تَجَمَّعَ في الهادي أبي الحَسَنِ
ما قَدْ تَفَرَّقَ في الأصحابِ مِنْ حَسَنِ
ولَمْ يَكُن في جَميعِ الناسِ مِنْ حَسَنٍ
ما كانَ في الضَّيْغَمِ العادي أبي الحَسَنِ
هَلْ كانَ فيهِمْ وإنْ تَصْدُقْ حمدتُ بِهِ
ما كانَ فيهِ مِنَ التَّحْقيقِ واللَسَنِ
هَلْ أوْدَعَ اللهُ إيّاهُم وإنْ فضلوا
ما أوْدَعَ اللهُ إيّاهُ مِنَ الزكَنِ
هَلْ فيهِمُ مَنْ لَهُ زَوْجٌ كَفاطِمَةٍ
قُلْ لا وإنْ ماتَ غَيْظاً كُلُّ ذي إحَنِ
هَلْ فيهِمُ مَنْ لَهُ في وُلْدِهِ وَلَدٌ
مِثْلُ الحُسَيْنِ شَهيدِ الطَّفِّ والحَسَنِ
هَلْ فيهِمُ مَنْ لَهُ عَمٌّ يُوازِرهُ
كَمِثْلِ حَمْزَةَ في أعْمامِ ذا الزَّمَنِ
هَلْ فيهِمُ مَنْ لَهُ صِنْوٌ يُكانِفُهُ
كَجَعْفَرٍ ذي المَعالي الباسِقِ الفَنَنِ
هَلْ فيهِمُ مَنْ تَوَلّى يَوْمِ خَنْدَقِهِمْ
قِتالَ عَمْرٍو وعَمْرٌو خَرَّ لِلذّقِنِ
هَلْ فيهِمُ يَوْمَ بَدْرٍ مَنْ كَفى قُدُماً
قَتلَ الوَليدِ الهِزَبْرِ الباسِلِ الحَزَنِ
هَلْ فيهِمُ مَنْ رَمى في حينِ سَطْوَتِهِ
بِبابِ خَيْبَر لَمْ يضْعُفْ ولَمْ يَهِنِ
هَلْ فيهِمُ مُشْتَرٍ بِالنَّفْسِ جَنَّتَهُ
أكْرِمْ بِمَثْمَنِهِ الغالي وَبِالثَّمَنِ
هَلْ فيهِمُ غَيْرُهُ مَنْ حازَ مُجْتَهِداً
عِلْمَ الفَرائِضِ والآدابِ والسُّنَنِ
هَلْ سابِقٌ مِثْلُهُ في السابِقينَ لَهُ
فَضْلُ السِّباقِ وَما صَلّى إلى الوَثَنِ
وَهَلْ أتى هَلْ أتى إلاَّ إلى أسَدٍ
فَتى الكَتائِبِ طَوْدَ الحِلْمِ في المِحَنِ
أطاعَ في النَّقْضِ والإبْرامِ خالِقَهُ
وقَدْ عَصى نَفْسَهُ فِي السِّرِّ والعَلَنِ
قَدْ كانَ يَلْبَسُ مِسْحاً بالِياً خَلِقاً
مَعَ التَّمَكُّنِ مِمّا حِيكَ في عَدَنِ
ما كانَ في زُهْدِهِ أوْ عِلْمِهِ دَرَنٌ
وإنْ مَضى عُمْرهُ في ثَوْبِهِ الدَّرِنِ
الناسُ في سَفْحِ عِلْمِ الشَّرْعِ كُلُّهمُ
لكِنْ عَليّ أبو السِّبْطَيْنِ في القُنَنِ
ويَوْمُهُ حَرْبٌ أسَدُ الحَرْبِ ضَيْغَمُها
ولَيْلُهُ سبْحَةٌ طَرّادَةُ الرَسَنِ
يا أحْبَسَ النّاسِ والهَيْجاءُ لاقِحةٌ
يا أَسْمَحَ النّاسِ بِالدُنْيا بِلا مِنَنِ
ما في السُّيوفِ كَسَيْفٍ شِمتَهُ حَتَفاً
وإنْ جَلَتْهُ زَماناً خِطَّةُ اليَمَنِ
ولا كَصِهْرِكَ في الأصْهارِ مِنْ أحَدٍ
ولا كَمِثْلِكَ في الأخْتانِ مِنْ خَتَنِ
تَبّاً لِباغِيَةٍ شاموا قَواضِبَهُمْ
لِنَصْرِهِمْ آلَ حَرْبٍ مَصْدَرِ الفِتَنِ
قدْ فَضَّلوا نَجْلَ حَرْبٍ مِنْ ضَلالَتِهِمْ
عَلى إمام الهُدى الراضي الرِضا الفَطِنِ
يَرْجونَ جَنَّتَهُمْ هَيْهاتَ قدْ طَلَبوا
ماءَ الرَكايا بِلا دَلْوٍ ولا رَسَنِ
وهُمْ يُلاقونَهُ في قَعْرِ نارِهِمُ
مَعَ الشَياطينِ مَقْرونينَ في قَرَنِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الموفق المكي الخوارزميغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي213