تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 18 مايو 2012 09:06:31 م بواسطة عباس محمود عامرالسبت، 19 مايو 2012 09:14:26 ص
0 358
منْ أجْلِكْ ...
فى قدمِى كانَ الشّوكْ ،
وأنا بالقلبِ أجرُّ الجسْر إليكِ ،
وفى ذيلِ الجسْرِ محيطٌ
ينْشقُّ ،
فتبدو قارتُنَا المفْقودةْ ..
*****
رغم الزَّمنِ الثّلجِ
الممْتدِّ طويلاً
لبلادِ الجُرحِ النّاصبِ خيماتٍ
فى صحراءِ الفرحِ الكاذبِ ،
والقهرُ أبابيلٌ
خلفَ خريفِ الشّمسْ ..
لكنِّى
منْ أجْلِكْ
سأواصلُ سيْرى عبْرَ محطّاتِ الأمل ِ
المهْزومةِ فى غزواتِ اللّيلِ ،
ومصباحُ الفجْرِ
دماءٌ تتقطّرُ من عيْنيهِ
يسّاقطُ كلُّ نخاعِ الضّوءْ ،
فتمتدُّ سيوفُ الليلِ
إلى بطنِ الغَارِ
تسيلُ دماءُ حمامةِ حبٍّ
كانتْ تحرسُ فوقَ البابْ ،
وانْفرطتْ سنْبلةُ القمحِ ،
وقد جمعتْ بينَ أناملِهَا الأوْطانْ ..
لكنّى
من أجْلِكْ
سأواصلُ سيْرى عبرَ شرايينٍ
فقدتْ إيقاعَ الدَّفقةِ
فى ضغْطِ الدّم
عاشتْ فى صمْتِ الرّيحْ ،
فأمرُّ على وجهِ القريةِ
يحملُ كلَّ تجاعيدِ الأشْتيةِ الشّيباءْ
كما نقَشتْهَا السّنواتُ على وجْهِِى ،
وأمرُّ على المُدنِ المغْرورةْ
ركبتْ خيلَ الرّغبةِ
كى تلحقَ موعِدَها فى شرعٍ غير الشّرعْ
لم تخْش سقوط ُالخيلِ
ببئرِ النَّار ..
لكنّى
من أجْلِكْ
سأواصلُ سيْرى صوْبَ شُعاعٍ
قد يتفجّرُ فى وجْهِى
حتّى تنْقطعَ القطْبَانْ ...
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عباس محمود عامرعباس محمود عامرمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح358
لاتوجد تعليقات