تاريخ الاضافة
الجمعة، 25 مايو 2012 10:20:15 ص بواسطة المشرف العام
0 366
أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا
أبَيْنا أن نطيعَكُمُ أبَيْنا
فلا تُهدوا نصيحتَكُم إلينا
ركِبنا في الهوى خطَرا فإما
لنا ما قد كسَبنا أو علينا
فما تسآلُكم عن كلِّ صبٍّ
كأنَّ لكم على العشاق دَينا
ولو لم يَرضَ ربُّك ما رضينا
لَما أنشَا لنا قلبا وعينا
بنفسي رامياتٍ ليس تفنَى
نُصولُ سِهامنّ إذا رمينا
كأنّهمُ أعدوّا للرزايا
بكلِّ كحيلةٍ زِيرا وقَينا
تعوَّضنَ الخيامَ من المطايا
وحسبُك بالخيام قِلىً وبَيننا
ولوّينَ البنانَ فقلتُ زجرا
بمعيادي وآمالي لوَينا
عجائبُ في اصلبابة لو عقلَنا
نحبُّ محاسنا فتصير حَيْنَا
نسائلُ عن ثُمامات بُحزَوى
وبانُ الرمل يعلم مَن عَنَينا
وقد كُشِفَ الغِظاءُ فما نبالي
أصرَّحْنا بذكرِك أم كَنَينا
ولو أنى أنادي يا سُليَمى
لقالوا ما أردتَ سوى لبُيَنَى
ألآ لله طيفٌ منكِ يسقى
بكاسات الردى زُورا ومَينا
مطيَّته طَوالَ الدهرِ جفنى
فكيف شكا إليكِ وَجىً وأينا
فأمسينا كأنا ما افترقنا
وأصبحنا كأنا ما التقينا
ولولا نُورُ أزهرَ شمَّرِىٍّ
تبلَّج في الظلام لما اهتدينا
عميد الدولة المعِطى القوافي
رُهونَ سِباقهنَّ إذا جرَينا
فتىً يبنى على الغُلَواء بيتا
إذا نزل المقصِّر بينَ بينا
يقول لإبله مُوتى هُزالاً
ولا ترعَىْ بأكناف الهوَينَى
إذا ما السُّحبُ بالأمواهِ سَحَّتْ
تهلَّل عسجدا وهَمى لُجينا
بكلِّ قرارةٍ وبكلِّ ربع
رياضٌ من نداه قد انتشينا
غصونُ مكارم قيَظا وقُراًّ
نُصيب بها ثِمارا يُجتَنَينا
وما سلبَ الشتاءُ الأرضَ إلا
تسربلنَ المحامدَ فاكتسَينا
جَرى والسابُقون إلى المعالي
فجاء فُوَيقها وأَتَوا دُوَينا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صردر بن صربعرغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي366