تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 25 مايو 2012 02:13:25 م بواسطة عباس محمود عامرالجمعة، 25 مايو 2012 10:17:03 م
0 362
هَوِيسُ النَّهْر ...
(1 )
فى الخارج
يأتينا العامُ وراءَ العام
بدون فصول ومواسم ،
صدأٌ فى حلْق السّاقية ،
وصياحُ الدّاجن عند الجَارِ ،
صغار لبَستْ من قشْرِ الأرضِ
بواراً
ويبَاباً
تبْحثُ فى أكْوامِ اللَّعْنةِ
عن فضَلاتٍ ملْقاةٍ ..
الباعةُ باعوا لهم العُمرَ المغْشُوشَ ،
وأوطاناً
فقَدتْ تاريخَ صلاحيَََّتها ..
(2)
فى الدّاخِلِ
فى غُرفٍ من خشَبٍ وصَفِيحٍ
قائظةٍ بالقَهْر
قطتُنَا تسْتَجْدِى وتمُوءْ ،
ونساءٌ يجلسْن فى البَاحةِ ،
ويضعْنَ الكفََََّ على الخدِّ
يشْعلْن الكَانونَ ،
وأفْرَانَ الجُرحِ
ليطهيْنَ مريرَ الأحْزَان ْ..
(3)
فى الحُلْمِ دوَارٌ ،
وأشعَّته الموْجِيَّة
يمْلؤها الغَيْمُ بلا مطَر ..
....................
تهربُ منَّا الأشْجَارُ
تنامُ على أرْصفةِ الليلِ
كأنَّ فصَاماً أذْبَلهَا ،
وتوابِيتُ الغُربةِ يجْرفُهَا التَّيار
فتودّعُها هيَاكلُ
تحْلمُ بالنَّبضِ الضَّائعْ ..
(4)
لا تخْش
مابين السَّائل والمسْؤلْ
زمنٌ من جمْرٍ ،
وخواءٌ يلْقِيْنا فى قَاعِ الصَّمتْ ..
(5)
ما حدثَ الآنَ
هو فرملة لقطارِ النَّجعْ ،
لا يفْزعكَ البُوقُ ،
ولاصلْصَلةُ العرباتِ
مع القُضْبَان ..
(6)
فى يومٍ ما
دقَّ البابْ
قالوا :
إنِّى أحْفُر مسْقاةً للدّمعْ
داعَبْتُ الأمْوَاجَ ،
وفتحْتُ هَوِِيسَ النَّهْر
أغْرَقْتُ البرِّيََّة
أغْرَقْتُ محَاصِيلَ الأجْرَانِ /
بسَاتينَ الأسْوَارِ العَالية
ذابتْ فى دمْعِى قِطَعُ الأثَاثْ ،
وفراءُ المُتْعَةِ والسِّجَّادْ ،
وانْطَلقَ المَاء
فَضَّ شِجَارَ الأزْوَاجْ ،
وعِرَاكَ الأطْفَالِ الملْهوفةِ فى الحَاراتِ
على الحلْوَى والأشْيَاءْ ..
(7)
تركَ النَّاسُ منَازِلَهمْ
راحُوا يبْتَهجُونَ بعُرسِ المَاءْ ..
(8)
لا تخْش
ماحدثَ الآنَ
هو فرملة لقطارِ النَّجعْ ،
وهنا
ليْسَتْ خَاتمةَ العُمْر
وعلى القَاطرةِ الآنَ تَسِيْر...
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عباس محمود عامرعباس محمود عامرمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح362
لاتوجد تعليقات