تاريخ الاضافة
الإثنين، 28 مايو 2012 08:22:28 م بواسطة المشرف العام
0 340
توالت علينا في الكتائب والكتب
توالت علينا في الكتائب والكتب
بشائر من شرق البلاد ومن غرب
بشائر تهدي للموالي مسرةً
وتحدث للباغين رعباً على رعب
ففي كبد من حرِّها النار تلتظي
وفي كبد أحلى من البارد العذب
جعلنا جبال القدس فيها وقد جرت
عليها عناق الخيل كالنفنف السهب
فقد أصبحت أوعارها وحزونها
سهولاً توطَّا للفوارس والركب
ولما غدت لا ماء في جنباتها
صببنا عليها وابلاً من دم سكب
وجادت بها سحب الدروع من العدا
نجيعاً فأغنتها الغداة عن السحب
وأجرت بحاراً منه فوق جبالها
ولكن بحار ليس تعذب للشرب
فقد عمَّها خصب به من رءوسهم
بها ولكم خصب أضَّر من الجدب
وقد روعتها خيلنا قبل هذه
مراراً وكانت قبل آمنة السرب
وأخفى صهيل الخيل أصوات أهلها
فعاقت نواقيس الفرنج عن الضرب
وأبطال حرب من كتامة دوخوا
بلاد الأعادي بالمسومة القِّب
وعادوا إلينا بالرءوس على القنا
وأغناهم كسب الثناء عن الكسب
وإنا بنو رُزيك ما زال جارنا
يحل لدينا بالكرامة والخصب
ونفتك بالأموال في السِّلم دائماً
كما نحن بالأعداء نفتك في الحرب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
طلائع بن رزيكغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي340