تاريخ الاضافة
الجمعة، 1 يونيو 2012 02:43:45 م بواسطة المشرف العام
0 462
يا راكب الغي دع عنك الضلال فه
يا راكب الغي دع عنك الضلال فه
ذا الرشد بالكوفة الغراء مشهده
من ردت الشمس من بعد المغيب له
فأدرك الفضل والاملاك تشهده
ويوم خمَّ وقد قال النبي له
بين الحضور وشالت عضده يده
من كنت مولى له هذا يكون له
مولى أتاني به أمر يؤكده
من كان يخذله فاللّه يخذله
أو كان يعضده فاللّه يعضده
قالوا سمعنا وفي أكبادهم حرق
وكل مستمع للقول يجحده
وأظلمت بسواد الحقد أوجههم
وأنه لم يزل بالكفر أسوده
والباب لما دحاه وهو في سغب
عن الصيام وما يخفى تعبده
وقلقل الحصن فارتاع اليهود له
وكان أكثرهم عمداً يفنده
واسأل به مرحباً لما أعد له
مشطباً غير فرارٍ مجرده
ألقى مهنده في وسط قمته
فغاص في الأرض يفريها مهنده
نادى بأعلى العلى جبريل ممتدحاً
هذا الوصي وهذا الطهر أحمده
وفي الفرات حديث إذ طغى فأتى
كل إليه لخوف الهلك يقصده
قالوا أجرنا فقام المرتضى فرحاً
بالفضل واللّه بالافضال مفرده
وقال للماء غفر طوعاً فبان لهم
حصباؤه حين وافاه يهدده
فللعفاف وللإيمان طاعته
وللقنوت وللتقوى تهجده
يا قائم الليل تمجيداً لخالقه
وأين مثلك قواماً تمجده
يا حجة اللّه يا من يستضاء به
إلى الهداية يا من طاب مولده
ألستم أنتم أهل الكساء بكم
جبريل يفخر إذ فيكم نعدده
يا عروة سلَّم المستمسكون بها
ومسلكاً بالولا فيكم يمهده
أبوكم جد في طوع لجدكم
وعترة جد في خلف تجدده
نحن المقرون بالافضال أنكم
فرع نما إذ ذكا في المجد محتده
نفوز يا آل طه باسمكم صلة
بعد الصلاة لمن طوعاً نوحده
جعلتكم يا بني الزهراء معتمدي
يوم المعاد بما فيكم أجدده
لفظاً بإحسانكم عندي أنثره
دراً وأفعالكم عندي ننضده
أنا المظفر سيف الدين معتقداً
أن القريض إذا ما فهت أنشده
في مدح آل رسول اللّه دار غدٍ
في جنة وحساماً في أجرده
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
طلائع بن رزيكغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي462