تاريخ الاضافة
الجمعة، 1 يونيو 2012 02:47:36 م بواسطة المشرف العام
0 331
أسفي على أيام دهر قد مضى
أسفي على أيام دهر قد مضى
منع الجفون بذي الفضا أن يغمضا
ويح اقتراحي ليه من دون ما
أرجوه كان بكونه سح القضا
لأحيد عن جيش الطغاة مجنباً
وأكون في حزب الإِمام المرتضى
إِني أصرح بالبرا فيه لمن عادى
فلست بما أقول معرضا
وإذا ذكرت من الحي مصابه
بالطف ضاقت بي له سعة الفضا
يزجي سحاب الدمع من عيني أسى
بين الضلوع ضرام برق أومضا
لهفي على تلك الدماء سوائلاً
في صحن وجنة كل وجه أبيضا
غيضت بظلم بني زياد أنمل
منهم وقد كانت بحوراً فيَّضا
إذ لم تكن خيلى انبرت في نصرهم
ركضاً فخيل الدمع أمست ركَّضا
أو لم يكن سيفي مضى في يومهم
فلسيف نطقي في عدَّوهم مضى
يا ليتني من قبلُ أسمع عنهمُ
ما قد سمعت قضيت فيمن قد قضى
بي آل أحمد لا أزال أحبَّ ف
ي الدنيا بحبهم وأبغض مبغضا
وضح الدليل على اغتصاب حقوقهم
والصبح ليس يرى بخاف إذ أضا
يا أمة غدرت بآل نبيها
ونبيها في موته ما غمضا
فأتوا كما يأتي غريم خصمه
حتى كأن لهم ديوناً تقتضى
نكروا وصية أحد واستبدلوا
ممن أحب بعلمهم من أبغضا
كم مدعى الأجماع في تقديمه
قد ظل في تيه الضلال مركِضا
والمؤمنون تخلفوا عنه فلم
يك في الجماعة من له عنه رضى
سلمان والمقداد وابن عبادة
وكذا أبو ذر مع الهادي الرضا
وتخلف العباس عنه وغيره
هو حجة برهانها لن يدحضا
هو يدعي حقاً خلافة أحمد
وإِليه ذلك أحمد ما فوَّضا
منع البتول المال من ميراثها
إذ أثبتته فصد عنه وأعرضا
وجنى بحق المسلمين تعسفاً
وقضى بظلم فيهم لما قضى
والظالمون تتابعوا في ظلمهم
والحق ليس يموت إِن هو مرضا
فإذا ذكرت عدَّيهم أو تيهم
للغيظ ملت على يدَّي معضعضا
عندي الغداة لآل حرب جهرة
حرب وقود هجيرها قد أرمضا
ولمن نفوك بقول آل محمد
جوراً إِذا ما جاد قفراً روَّضا
يا قلب خفض فالمهيمن عادل
وقد استراح من الأسى من خفضا
يا آل أحمد أنتم لي جنة
عوضت فيها خير ما قد عوضا
أنا سيف دينكم ابن رزيك الذي
يرضيكم في كل وقت ينتضى
أقرضت في حبي لكم ما قد غلا
في حبكم حسناً ومثلي أفرضا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
طلائع بن رزيكغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي331