تاريخ الاضافة
الجمعة، 1 يونيو 2012 07:36:49 م بواسطة المشرف العام
0 298
لولا قوامك يا قضيب البان
لولا قوامك يا قضيب البان
لم يحسن القضبان في الكثبان
ولو أن ريقك لم يذقه ذائق
ما طاب طعم الماء للعطشانِ
فإنه العذول عن الملام وقل له
إن الملام عن السلو نهاني
والحب لا بالرأي ينجو هارب
منه ولا بشجاعة الشجعان
هما بخصر كان لولا لينه
ينقذ تحت معاقد الهميان
وبسحر أجفان سرا فينا ولم
نعلم كسري النوم في الأجفان
إن قال قد لاحت عذاراه على
وجناته وهما لنا غدران
أو كان يوسف أولاً في عصره
لا في ملاحته فهذا الثاني
أو حالف الأحزان يعقوب به
ذنا الكريم بحالف الاحسان
أنهبت من يرجو ندى كفي ما
أنهبت خيلي من ذوي التيجان
وجعلت ملكي دون ملكي جنة
يحيه حسد نوائب الحدثانِ
والعز ليس يحل في أوطانه
حتى يحل المال دار هوان
عملت خيلي حين رضتُ حسامها
أن تهتدي بكواكب الخرصان
وسلكت في حربي ثلثة أنصل
من عزمتي ومهندي ولساني
وتحقق الأعداء إذ واجهتهم
أن ليس حصني غير ظهر حصاني
لو لم يكن لي مفخراً أسمو به
الا ولائي للنبي كفاني
قال النبي لنا الكتاب وعترتي
من أهل بيتي ليس يفترقان
أبدا كأنهما إلى أن يأتيا
حوضي وضم بنانه هاتان
وبحسب حبهم قديماً أنهم
عرف النفاق به من الايمان
وإذا روى قوم فضائل غيرهم
رويت فضائلهم من القرآن
جهلوا فظنوا انهم كسواهم
حتى آتى الفرقان بالفرقانِ
يا أيها الانسان إن تك جاهلاً
فسأل بهم هل أتى على الانسان
ما يستوي من يعبد الأوثان ان
أنصفتهم ومكسر الأوثان
كلا ولا من لا يجيب مسائلاً
عن مشكل ومكلم الثعبان
كم بين مختلفين في حاليهما
في سائر الأوقات والأزمان
هذا يعاذ به من الشيطان إذ
يعتاذ ذا مس من الشيطان
وبيوم خيبر إذ تقهقر أول من
حومة الموت الزؤام وثاني
لم يخف فضل الأرمد العينين
في غمراته عمن له عينان
ما كان في أقرانه منذ الصبا
أحد سواه مبارز الأقران
أيام عمر العامري مجهز
في الصف يقدم أوَّل الفرسان
أفغيره منهم يقول كقوله
إن كان يسمع من له أذنان
اللّه ربي ما عبدت سواه
في عصر الصبا ومحمدَّ رباني
تالله ما أصهاره ونساؤه
يوم الفخار وأهله سيان
أولاهم بالمصطفى في الناس
من هو دونهم والمصطفى اخوان
ما بأهل المختار أهلا خلافه
في دينه بفلانة وفلان
كلا ولا صلى وتلك وغيرها
معه بجنح الليل في الأردان
ما كان إلا المرتضى في المرط
بالاجماع والزهراء والسبطان
أفخرتم بالغار لما حله معه
امرؤ في صفه وأمان
ونسيت من بات فوق فراشه
منعرضاً لشفار كل يمان
ما كانت الشورى التي قد لفقت
أخبارها بالزور والبهتان
إلا كيوم بالسقيفة شيدت
فيه مباني الظلم والعدوان
يتمسكون لهم ببيعة فلتة
وبها نقضتم بيعة الرضوان
ورويتم أن الوصي أجابهم
كرهاً ولم يقدر على العصيان
والطهر فاطمة يشال لبيتها
من أجله قبس برأس سنان
أفمنقذ لهم من النيران من حملوا
إلى ابنته لظى النيران
جهلوا ودين الجاهلية فيهم
باق فظنوها من القربان
وأتى ابن هند بعدهم فأثار
ما أخفوا من الأحقاد والأضغان
وغدا ينازعهم يزيد كأنما
ورث الخلافة من أبي سفيان
واذكر ألال القوم إذ فعلوا بهم
أضعاف ما فعلوا بني مروان
لا حرمة الايمان راعوها ولم
يوفوا بما شرطوا من الايمان
ولو أنهم كانوا نصارى عظموا
قدر الذين لقوا من الرهبان
وبنو النبي المصطفى أعضاؤه
فيكم فعدوها من الصلبان
أو مثل حافر عير عيسى أنهم
جعلوه قبلتهم بكل مكان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
طلائع بن رزيكغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي298