تاريخ الاضافة
السبت، 2 يونيو 2012 09:51:56 م بواسطة المشرف العام
0 440
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه
جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه
فيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ
فقرأتُ مُودَعه ففَتَّح لفظُه
معنىً كزَهْرِ الروضِ غِبَّ سَحابه
أقسمتُ لو أخفَى الرسولُ مكانَه
لَسَرىَ النسيمُ بعَرْفِه فوَشَى به
الروض في قِرْطاسه والمِسْك في
أنفاسه والسِّحْر في آدابه
كالأمنِ للملهوف من أعدائه
والوَصْلِ للمهجور من أحبابه
كالنوم بين جفون من فقد الكرى
سَهَرا لما يلقاه من أَوْصابه
لَفْظٌ لو اجتمع الخَليقةُ كلُّها
في واحدٍ أَعْياه ردُّ جَوابه
لو مَرَّ بالكِنْدِىِّ أَيْسَرُ لفظةٍ
من شِعْره لَثم التراب ببابه
مَنْ ذا يُجارِى البحرَ في تياره
مَن ذا يزور اللَّيْثَ داخلَ غابه
جُرمْى أقلُّ وإنْ تَعاظَمَ كَثْرةً
من أن يُغيِّر سيدي عن دابِه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ظافر الحدادغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي440