تاريخ الاضافة
الأحد، 3 يونيو 2012 07:51:07 م بواسطة المشرف العام
0 1219
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه
ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبه
حتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌ
إلا رَسيس تحتويه جُذاذه
من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُن
أبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
لا تَغْرُرَنَّك بالفتورِ فإنه
مرضٌ يضرُّ بقلِبك اسْتِلْذاذه
يا أيُّها الرَّشَأُ الذي مِنْ لحظِه
سهمٌ إلى حَبِّ القلوب نَفاذه
دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُه
خمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمت
وسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
رِفْقاً بجسمك لا يذوبُ فإنني
أخشى بأنْ يَجْفو عليه لاذُه
هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْره
وهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
تاللهِ ما علقتْ مَحاسُنك أمرأً
إلا وعزَّ على الورى اسْتِنْقاذه
أَغْزيتَ حبَّك في القلوبِ فأذعنتْ
طَوْعاً وقد أَوْدَى بها اسْتِحواذه
مالي أتيتُ الحظَّ من أبوابه
جهدي فَدام نفورُه ولواذه
إياكَ من طمعِ المُنَى فعَزيزه
كذَليله وغنيُّه شَحّاذه
ذالية ابن دريد استهوى بها
قوماً غداةَ نَبتْ به بغداذه
دانوا لُزخرفِ قوله فتفرقوا
طمعاً فهم صَرْعاه أو جُذّاذه
من قَدَّر الرزقَ الذي لك أَيْنَما
قد كان ليس يضرُّه إنفاذه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ظافر الحدادغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1219