تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 6 يونيو 2012 07:22:28 م بواسطة المشرف العامالأربعاء، 6 يونيو 2012 07:27:38 م
0 349
رُفِعَتْ عَلَى أَعْلَى الْوَرَى أَعَلاَمُنَا
رُفِعَتْ عَلَى أَعْلَى الْوَرَى أَعَلاَمُنَا
لَمَّا بَلَغْنَا فِي الغَرَامِ مَرامَنَا
نَحْنُ المُلُوكُ عَلَى سَلاَطِينِ المَلا
وَالكَائِنَاتُ وَمَنْ بِهَا خُدَّامُنَا
وَبِبَذْلِنَا لِلحُبّش نِلْنَا عِزَّةً
وَعَلَى الرؤوس تَنَقَّلَتْ أَقْدامُنَا
إِنْ كَانَ أَخَّرَنَا الزَّمَانُ فَإِنَّنَا
فُقْنَا الَّذِينَ تَقَدَّمُوا قُدَّامَنَا
بِالأَخْذِ عَمَّنْ قَابَ قَوْسَيْنِ دَنَا
المُصْطَفَى المُخْتَارِ عَيْنُ مُرَادِنَا
ضَرَبَتْ طُبُولُ العِزِّ فِي سَاحَاتِنَا
وَعَلى السُّهَى شَرَفَاً نَصَبْنَ خِيَامَنَا
فَجَمَالُنَا مَلأَ المَلاَ وَجَلاَلُنَا
لاَ يُسْتَطَاقُ وَلاَ يُفَلُّ حُسَامُنَا
وَلأَجْلِنَا وُجِدَ الزَّمَانُ وكَوْنُهُ
فَالدَّهْرُ عَبْدٌ والزَّمَانُ غُلاَمُنَا
وَلَنَا الوِلاَيةُ مِنْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ
رَشَقَتْ قُلُوبَ المُنْكِرينَ سِهَامُنَا
وَخُيُولُنَا مَشْهُورَةٌ بَيْنَ الوَرَى
عَالٍ عَلى كُلِّ الرِّكَابِ رِكَابُنَا
وَجَلِيسُنَا لَمْ يَشْقَ يَوْمَاً فِي الوَرَى
وَمُرِيدُنَا مَا زَال فِي إِكْرَامِنَا
عِشْ يَا مُرِيدِي آمناً فِي غِبْطَةٍ
فَالعِزُّ ثُمَّ العِزُّ فِي عَرَصَاتِنَا
لَوْحُ الوُجُودِ بِصَدْرِنَا مَحْفُوظَةٌ
وَبِسَعْدِنَا فِيهِ جَرَتْ أَقْلاَمُنَا
قَدْ قَالَ لِي رَبُّ البَرِيَّةِ لاَ تَخَفْ
قُلْ مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ مِنْ أَحْبَابِنَا
أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الوُجُودِ حَقِيقَةً
وَجَمِيعُ مَنْ فِي الأَرْضِ مِنْ خَدَّامِنَا
قُطْبُ الْزمانِ وَغَوْثُهُ وَمَلاَذُهُ
وَالأَوْلِيَا جَمْعَاً بِظِلِّ خِبَابِنَا
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَالآلِ والأَصْحَابِ ثُمَّ صِحَابِنَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد القادر الجيلانيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي349