تاريخ الاضافة
الإثنين، 9 يوليه 2012 07:54:39 م بواسطة المشرف العام
0 235
وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍ
وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍ
ما وعدُها إلا كلمعِ سرابِ
وعدتكَ يا حارِ الاِيابَ فلم تَفُزْ
منها ولا مِن طيفِها باِيابِ
منعتكَ بل منحتكَ حرَّجوًى وقد
سنحتْ على غِرَرٍ وبردَ رُضابِ
رحلتْ وبُدَّلَ ربعُها مِن بعدِها
بنئيمِ بومٍ أو نعيقِ غرابِ
ومُنيتُ بعدَ ذَهابِها وفراقِها
برسيمِ دِعْلِبَةٍ وحَثَّ رِكابِ
تسري بيَ الوجناءُ بينَ بسابسٍ
طَمَسَتْ مسالِكُها على الأصحابِ
تبغي دنوَّ الدارِ بعدَ بِعادِها
هيهاتَ قد أعيتْ على الطُّلاّبِ
أين الدنوُّ وقد تباعدَ أهلُها
بعدَ النوى وتطاولِ الأحقابِ
يا راكبَ الوكماءِ تعسِلُ تحتَه
عَسَلانَ طاويةِ البطونِ ذِئابِ
قد شامَ سيفَ عزيمةٍ ما حَدُّهُ
في البيدِ والغرضِ البعيدِ بنابِ
بلَّغْ إذا جئتَ النُخيلَ تحيَّتي
أهلَ النُخيلِ وصِفْ لهم أطرابي
فهناكَ أظلالُ الأراكِ تشوقُني
افياؤها ومرابعُ الأحبابِ
وفسيحُ أنديةٍ يروقُ رُواؤها
وصهيلُ مُقْرَبَةٍ وفَيْحُ رِحابِ
والخيلُ تمزعُ في الأعنَّةِ شُزَّبا
قُبَّ البطونِ لواحقَ الأقرابِ
هي ما علمتَ أمانةٌ مرعبّةٌ
وجبتْ رعايتُها على الأنجابِ
اِنْ كنتَ لا ترعى مواثقَ عهدِها
فيها فأين مواثقُ الأعرابِ
اِنَّ الأمانةَ في الزمانِ وأهلِه
من أشرفِ الأدواتِ والأنسابِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الملك الأمجدغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي235