تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 يوليه 2012 08:30:41 م بواسطة المشرف العام
0 273
قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ
قُل لابن فاعِلَةٍ تَطلَّب مثلَهُ
في الناس أفّ لِرأيك المأفونِ
بَل أَنتَ في حَصباء أَرضٍ ظافِرا
ترِبت يَداك بِلُؤلؤ مَكنونِ
في أَيّ مَكرُمَةٍ يُقاسُ وَلَم يَزَل
في كُلّ مكرُمَةٍ عَديمَ قَرينِ
في جودِهِ السَفّاحِ أَم في عَزمِهِ ال
مَنصورِ أَم في غَيبه المَأمونِ
غَنِيت علاه عَن إِشارة مادِحٍ
كَغِنى ذَوات الحُسن عَن تَحسينِ
وَلربّ مَدحٍ في سِواه كَأَنَّما
تُجلى بِهِ بِكرٌ عَلى عنِّينِ
متفنِّنٌ في المكرمات محيِّرٌ
فيها الوَرى بِغَرائبٍ وَفُنونِ
أَعطى فَقالَ القائِلون تعجُّبا
أَعطاءُ جودٍ أَم قَضاءُ ديونِ
سنَّ السَبيلَ إِلى السَماحِ وَعلَّم الن
ناسَ اقتِفاءَ سَبيلِهِ المَسنونِ
تُجلى الخُطوبُ بِسَيفِهِ وَبسيبه
وَبِرَأيهِ وَبِذكره المَخزونِ
يَرضى بِدونٍ مِن وَفاءِ عَشيرَةٍ
كَرَماً وَلا يَرضى لَهُ بِالدونِ
قالت لَهُ العَلياءُ ديني حَملُ أَع
باءِ المَكاره قالَ دينُكِ ديني
قلقُ الحشا أَرقُ الجُفون زَمانَهُ
لِقَرارِ أَحشاء وَنَومِ جُفونِ
يا مَن يُطالب وافديه بَعدَما
يُغني عَلى أَن يَرجِعوا بِضَمينِ
وَيَجودُ بِالنَفس الكَريمة رَغبَةً
في الحَمدِ حَيثُ يُضَنّ بِالماعونِ
نَفديك مِن ريب المَنون بِأَنفس
لَولاكَ سال بِهنَّ ريبُ مَنونِ
وَافاكَ شَهر الصَوم يخبر أَنَّهُ
وَافى بِأَيمن طائِرٍ مَيمونِ
مازالَ يَمحَق بَدرَه شَوقٌ إِلى
لُقياك حَتّى عادَ كَالعُرجونِ
هُزَّت جَوانِحُه إلَيك صَبابَةً
فَلو اِستَطاعَ أَتاكَ قَبل الحينِ
أَخَوان في عَذب الشَمائل أَنتُما
لا في مُناسبة وَلا تَكوينِ
خَيرُ البَريّة وَالشهور كلاكما
يَسمو بِفَضلٍ لا يُرَدُّ مبينِ
هَنّأته بِكَ ثُمَّ جئتُ مُهَنِّئاً
لَكَ كَالقَرين مُبَشِّراً بِقَرين
فَاسلم لَنا وَلهُ وَعش بِعَديد سا
عاتٍ تَمُرُّ لَهُ عَديدَ سِنينِ
مَن كانَ يَدَّخر النَفيسَ فَلَيسَ لي
ذُخرٌ سِوى ثِقَتي وَحُسن يَقيني
لمحمَّد بن المُصطَفى وَالمُجتَبى
هَذا لِدنيائي وَذاكَ لِديني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أيدمر المحيويغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي273