تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 يوليه 2012 08:31:42 م بواسطة المشرف العام
0 222
خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا
خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّا
يجاذبها البِلى نَشراً وَطيّا
أَعِرني وَقَفةَ المَحزونِ فيها
أُعِرك الشوقَ وَالقَلبَ الشَجيّا
وَذكَّرني الحمى ذِكر التَصابي
سَقى اللَه الحِمى عَنّا وَحَيّا
وَمُضنَى الخصر لا يَدري يَقينا
أَو رَدٌ وَجَنتاه أَم حَميّا
أَتاني زائِراً مِن غَير وَعدٍ
وَقَد مالَت لِمغرِبِها الثُرَيّا
فَوفّى دَينَ شَوقي حينَ وافى
وَأَحيا مَيتَ أنسي حينَ حيّا
وَبتُّ أَرى يَقينَ الوَصل شكّاً
وَقَد مَلأَ الهَوى مِنهُ يَديا
أَفكِّر في الجَفا أَنّى تَقضّى
وَأَعجَبُ للرِضا أَنّى تَهيّا
وَأَهذُر بِالعِتاب عَلى التَجني
فَلا عَتَبٌ عَلَيهِ وَلا عَليّا
محمدُ يا عليَّ الشَأن أَنّى
نَرى مَيتَ النَدى بِكَ عادَ حَيا
تَراكَ المكرماتُ لَهُنَّ أَهلا
وَتنفرُ مِن سِواك وَلو تَزيا
فَإِن خَطَبتك مَرتَبةٌ لِتَرقى
إلَيها قالَت الأُخرى إِلَيّا
كملتَ فَلو إلَيك الأَمرُ فيما
يَزيدك رِفعَةً ما اِزدَدتَ شَيّا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
أيدمر المحيويغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي222