تاريخ الاضافة
الأربعاء، 11 يوليه 2012 08:05:50 م بواسطة المشرف العام
0 382
لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ
لو جاد مَن أهوى برشف رُضابِهِ
لشفى الفؤادَ ببردِهِ ممَّا بهِ
يا ليته بالوعد كان مُعَلِّلِى
فلقد رضيتُ ولو بلَمع سَرابِه
رشُأٌ يلوحُ البدرُ من أطواقِه
ويميسُ غصنُ البان تحت ثيابِهِ
مُستعرَبُ الألفاظِ إلاّ أنه
يُنمَى إلى الأتراك فى أنسابِهِ
تقويسَ حاجِبهِ يحاكى قوسُهُ
ولِحاظُهُ تُغنيه عن نُشَّابِهِ
لا يسمع الشكوى ولا يرثى لذى ال
بلوى ولايحنوا على أحبابِهِ
يا فارعاً شُغِل المُحبُّ بحُبّه
كمداً وأصبح غافلاً عمّا بِهِ
آهًا لهذا القلبِ كيف خدعتَهُ
مُتصنِّعاً فكشفتَ سرَّ حِجابِهِ
ماذا يضرُّك لو شَفيتَ غليلَهُ
بالوصل أو خفّفتَ بعضَ عذابِهِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
تاج الملوك الأيوبيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي382