تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 22 يوليه 2012 08:13:00 م بواسطة المشرف العامالأحد، 22 يوليه 2012 08:18:27 م
0 451
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ
وصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُ
وقلبيَ من طولِ البعاد معَذّبٌ
وإنّ عذابَ العاشقينَ أليمُ
يُجاذِبُني داعي الغَرامِ إليكمُ
ويُقعدُني عنكُم أسى وهمومُ
فلَو أنّني أعطى لنَفسي مرادَها
لكُنتُ إلى تلك الوجوهِ أشيمُ
يُشاهِدُكُم قلبي على البعدِ دائماً
ويهوى دُنُوّاً والدنُوُّ عظيمُ
وإنّي على ما تعهَدونَ منَ الوفاء
وإن كثُرَت فيّ الشجونُ مُقيمُ
يُؤرّقُني شوقي إليكم فأنثنى
وبي من غرامي مقعدٌ ومقيمُ
رعى اللَه أحباباً رَمَوني بِبُعدهِم
وقد علموا أنّ الفراقَ عظيمُ
معذّبَتي كم ذا الصدودُ إلى مَتى
مضى عمري والوصل منكِ أروم
ضَنَنتِ علينا بالوِصال وأنتِ من
فروعِ الندا وابنُ الكرام كريمُ
فجود ورقّي أو فجوري وعذّبي
فما القلبُ إلا في هواك مقيم
رمى اللَه أيام الفراقِ بمِثلِها
لترثى لحالي فالجهولُ ظلومُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم الطبريغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي451