تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 22 يوليه 2012 08:21:19 م بواسطة المشرف العامالأحد، 22 يوليه 2012 08:22:13 م
0 295
مرادي من المولى وغاية آمال
مرادي من المولى وغاية آمال
دوام الرضى والعفو عن سوء أعمال
وتنوير قلبي بانسلال سخيمة
به أخلدتني عن ذوي الخلق العال
وإسقاط تدبيري وحولي وقوتي
وصدقي في الأحوال والفعل والقال
وفي حبه وحب صفوته الرضى
ملائكة وأنبياء وأرسال
وحب النبي الهاشمي محمد
وأصحابه الغر الأفاضل والآل
وحب رجال خالفوا النفس والهوى
وخافوا مقام الواحد الصمد العال
رجال كرام في النفيس تنافسوا
شروا عارض اللذات بالغابر الغال
وليس لهم في غير حب إلههم
غرام ولا في كسب جاه ولا مال
رجال كرام قوتهم ذكر ربهم
قياما قعودا في صدور وإقبال
وشيمتهم ترك المطامع في الورى
فليس لمخلوق عليهم من أفضال
على الصبر والإيثار راضوا نفوسهم
فكلهم ندب وحامل أثقال
صدورهم من كل ضغن سليمة
كرام السجايا أهل سمح وإجمال
هم القوم لا يشقى جليسهم بهم
يحق لمن والاهم جر أذيال
ومذهبهم قتل النفوس ومحوها
فمن مات قبل الموت ليس بمختال
وكل جبان قل أن يبلغ المنى
وما عامل في فوزه مثل بطال
وكل بخيل فهو عنهم بمعزل
فما يعبأ الرب الكريم ببخال
وغنم مريد في انقياد لكامل
له خبرة بالوقت والعلم والحال
هو السر والإكسير والكيميا لمن
أراد وصولا أو بغى نيل آمال
وقد عدم الناس الشيوخ بقطرنا
وآخرهم شيخي وموضع إجلال
فقد قال لي لم يبق شيخ بغربنا
وذا منذ أعوام خلون وأحوال
يشير إلى أهل الكمال كمثله
عليه من الله الرضى ماتلا تال
ونص على مدح التشبه شهمهم
أبو مدين غوث المعاصر والتال
وقد قال حب الأولياء ولاية
ولي الإله الشاذلي ابن بطال
سليل شفيع الخلق يوم انبعاثهم
ومنقذهم من موبقات وأهوال
عليك صلاة الله يا أكرم الورى
بطول الليالي والغدو والآصال
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم التازيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي295