تاريخ الاضافة
الأحد، 22 يوليه 2012 08:25:38 م بواسطة المشرف العام
0 334
ما حال من فارق ذاك الجمال
ما حال من فارق ذاك الجمال
وذاق طعم الهجر بعد الوصال
والعقل منه ذاهب والحشا
ملتهب والجسم يحكي الخيال
أبيت أرعى الشهب في أفقها
وليل أهل الحب رحب طوال
والدمع كالمدرار من مقلتي
يجري على الوجنة يا للرجال
وليس لي عيش ولا راحة
والحال يغني ذا الحجا عن سؤال
يا قبح الله النوى إنه
قتلا بلا سيف وداء عضال
ويا رعى الله زمانا مضى
بالأنس في وارف تلك الظلال
ظلال تيماء التي تيمت
قلبي وخلت مهجتي في نكال
آه لها من لي بأنسي بها
جوف الدجى ما بين تلك الجبال
ألزمها أبث سري لها
أنعم الطرف بذاك الجمال
لله ما أحسن خالا لها
تقبيله المحرم عين الحلال
وما ألذ العيش في قربها
فجد بها يا ذا العطا والنوال
يا سادتي يا صفوتي يا ذوي
بري وشكري يا كرام الفعال
كان سروري بكم وافرا
وبدر سعدي مشرقا في كمال
فانخسف البدر وزاح الهنا
ما كان ذا يخطر مني ببال
يا جيرة الحي وأهل الحمى
أنتم مني قلبي على كل حال
وليس لي صبر ولا سلوة
عنكم ولو شط المدى واستطال
فارعوا ذمامي واجهدوا في الدعا
للمذنب المضني عسى ذو الجلال
أن يجمع الشمل بكم عاجلا
في ذاكم المغنى العديم المثال
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم التازيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي334