تاريخ الاضافة
الأحد، 22 يوليه 2012 08:30:22 م بواسطة المشرف العام
0 257
أنوار سيدنا النبي المرسل
أنوار سيدنا النبي المرسل
سطعت علينا في ربيع الأول
بسعادة أبدية وهداية
بعد الضلالة وانتشار الباطل
بشرى لأمته السراة لقد سموا
بمحمد فوق السماك الأعزل
وبخير أمة الإله بحمده
أثنى عليهم في الكتاب المنزل
حازوا علا ما زاحمتهم أمة
فيه بفضل الأفضل المتوكل
المصطفى المختار من خلق الورى
من أجله وسرى بليل أليل
حتى أراه الله من آياته الكبرى
ونودي يا محمد أقبل
نعليك لا تخلعهما في حضرة
ما قام فيها قبله من مرسل
فرحت به ويبعثه وعروجه
كل الملائكة الكرام الكمل
والأنبياء لقوه بالترحيب في السبع
الطبقا وبالثناء الأجمل
شهدت له بالصدق كم من آية
وخوارق وشواهد ودلائل
ظهرت ظهور الشمس حتى إنها
لم تبق ريبا في جنان المبطل
خدمته في الغار الحمام بحومها
والعنكبوت بنسج أوهن منزل
لدعائه شجر العضاه تسارعت
تسعى كسعي الرامل المستعجل
والشمس بعد أفوالها بدعائه
ردت وشق الزبرقان المعتلي
نبعت أنامله لشرب خميسه
بعد الظما ووضوئهم بالسلسل
ذئب الفلاة وضبها وغزالها
كل أبان له بأفصح مقول
وشكا البعير إليه أني عامل
حملت ما لم يحتمله تحملي
هو رحمة للعالمين وعصمة
وهو الشفاء لكل داء معضل
وإليه يلجأ في القيامة كل من
وطىء الثرى من آخر أو أول
ماذا يحدث مادح عن فضل من
أثنى عليه الله أصدق قائل
في الذكر والكتب المنزلة العلى
بمناقب ومحاسن وفضائل
يا سيد الرسل الكرام وغوثهم
وملاذهم ووسيلة المتوسل
كن لي شفيعا يا مشفع واسقني
من ماء حوضك في الرعيل الأول
أنا مسرف أنا بالمتاب مسوف
أنا خائف من جرأتي وتغافلي
رحماك في الدارين لي ما لي حمى
إلا حمى ذاك الجناب الكامل
صلى عليك الله ملء سمائه
ما دمت للعافين خير منول
وعلى الأماجد آلك القربا الآلى
ظفروا بمجد من علاك مؤثل
والصحب أجمعهم مصابيح الهدى
عز المحق ورغم أنف المبطل
ومن اقتدى بهداهم من أمثل
ورث الهداية والتقى عن أمثل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم التازيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي257