تاريخ الاضافة
الأحد، 22 يوليه 2012 08:31:36 م بواسطة المشرف العام
0 230
رويدكم فما سمعي بقابل
رويدكم فما سمعي بقابل
للغي لاغ ولا يصغي لعاذل
ومالي ويحكم عن ذا انفصال
ولو أني أفصل بالمناصل
فهجيراي ذكر الله جهرا
وسرا بالغدو وبالأصائل
بجمع صالحين ذوي اهتداء
بقادات وسادات أكامل
وحب الله ممزوج بكلي
بفضل الله وهاب الفضائل
وحب الصالحين من البرايا
وشمس ضحى الأواخر والأوائل
محمد الرسول بمعجزات
أحد من الصوارم والذوابل
إلى كل الورى حمر وسود
وأجناس العشائر والقبائل
كتسبيح الحصى في الكف جهرا
ونبع الماء من بين الأنامل
وتكليم الغزال ونطق ضب
وتظليل الغمامة بالقوائل
وإشباع لأقوام جياع
ذوي عدد من أقراص قلائل
وشق الزبرقان له وجاءت
له الأشجار بالبيدا ذلائل
وليلة مولد المختار طه
كريم المحتد الحسن الشمائل
بدت أي تروق مبشرات
ببعثته بخاتمة الرسائل
وفارس نارهم خمدت وكسرى
وهي إيوانه نادي الأباطل
وآيات الممجد ليس تحصى
وأعظمها كتاب أجل قائل
بأحمد بشرت توراة موسى
وإنجيل ابن سيدة القوافل
هو الجبار بارقليط عيسى
وأعظم من يقدم للوسائل
وعصمة آدم ودعا خليل
وأكرم من تحث له الرواحل
هو الماحي به تمحى الخطايا
ويشفع في الرفيع وفي الأسافل
وكل الأنبياء يقول نفسي
سواه أمتي والخطب هائل
به أسرى إله العرش ليلا
وقربه ونوله نوائل
وفي القرآن قد أثنى عليه
بأخلاق وأوصاف جمائل
أيا مولاي يا أزكى البرايا
وسيدهم وأحمدهم خصائل
مدحتك يا أمين بقدر وسعي
ويعذر من لقدر الوسع باذل
ومن أثنى المهيمن ثم صلى
عليه كيف يمدح بالمقاول
أحبك يا مليح الوجه طبعا
بقلبي والجوارح والمفاصل
ولكني بتفريطي وجهلي
أضعت العمر في لهو وباطل
ولي نفس تملكها هواها
وقلب عن سبيل الرشد عادل
وليس بصادق في الحب عبد
بغير العدل والإحسان عامل
وجاهك يا رسول الله رحب
يؤمله الأفاضل والأراذل
وأنت ذخيرتي الكبرى وإني
لتحت حماك في الدارين داخل
تحية ذي الجلال عليك تترى
مدى الأيام يا أعلى الوسائل
وعترتك الكرام أولي المعالي
شموس الفضل والصحب الأفاضل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم التازيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي230