تاريخ الاضافة
الأحد، 22 يوليه 2012 08:33:52 م بواسطة المشرف العام
0 305
إن شئت عيشا هنيا واتباع هدى
إن شئت عيشا هنيا واتباع هدى
فاسمع هديت وكن بالله معتضدا
شرور نفسك باعدها تصب رشدا
فمن يطع ربه والمصطفى رشدا
دنياك دار غرور حبها سفه
رأس الخطايا فمن يغرم بها بعدا
والغيظ مسعر شر ما استطعت فلا
تغضب بذاك حكيم الرسل قد عهدا
سلامة الصدر من خير الخلال فمن
أتى بقلب سليم ربه سعدا
والحقد طبع ذميم عد عنه وعذ
بالله رب العلى من شر من حقدا
وجنب الحسد المذموم صاحبه
ما رييء قط حسود ساد أو مجدا
نعوذ بالله من عيش الحسود فما
يمسي ويصبح إلا ساخطا كمدا
عادي مواهب ذي الفضل العظيم فعاداه
السرور فمهموما يرى أبدا
وغادر الغدر فالغدار مفتضح
يوم التنادي وحاذر من به عهدا
والمكر لا تأته عقباه خاسرة
لؤم وشئوم على أصحابه البعدا
رذيلة لليهود البهت تعرف لا
للمسلمين الكرام الأنفس السعدا
والكبر أكبر خرق والتواضع من
شمائل العقلاء السادة الصعدا
فمن تواضع رقاه الإله ومن
تكبر اتضع اسمع واتبع الرشدا
أخي كن لكتاب الله متبعا
وسنة المصطفى والقادة الرشدا
وبالجماعة طول العمر متصلا
وافصل أخا الزيغ والزم وصل من رشدا
وللإمام أطع واسمع رشدت ولا
تخنه وانصح له إن غاب أو شهدا
وانصح لكل حنيف ما حييت كذا
أوصى الذي للصراط المستقيم هدى
والعدل أوصى به العدل العلي فكن
عدلا يحبك من لم يتخذ ولدا
والجور خسر دمار حسرة ندم
والله بالنصر للمظلوم قد وعدا
والبغي عاجلة فاعلم عقوبته
فاحذره لا سبدا يبقي ولا لبدا
والصبر شيمة أعلى الرسل منزلة
فكن صبورا وعود نفسك الجلدا
ولا تكن جزعا فالخير أجمعه
مفتاحه الصبر والمولى به عهدا
والشكر موهبة عظمى ومنقبة
على محجته الشيطان قد قعدا
وقيد الأوهاب الألي وإلى المزيد
نهج قويم خاب من جحدا
فكن شكورا على الأحوال أجمعها
تفز وتغنم وترغم أنف من مردا
والبخل أدوأ داء والسخاء رضى
والقصد عدل فما عال الذي اقتصدا
لا تنكر الذل إن أصبحت ذا طمع
والرزق ليس بحرص فاترك الكبدا
واقنع بقسمة رب الناس وارض بها
وكن شكورا لما أسدى يزدك يدا
عليك بالصدق فالكذاب متهم
والمين عار وفقت فاتق الفندا
والصدق يهدي إلى دار السلام كذا
قال الصدوق الذي بالسؤدد انفردا
وذو النميمة بالتعذيب عوقب في
ضريحه في حديث المصطفى وردا
والغيبة الله في القرآن قبحها
بعدا لمن عن سبيل الله قد بعدا
والصمت حكم نجاة والكلام ردى
فاخش اللسان وكن في الصمت مجتهدا
إلا بذكر وعلم نافع وبما
يعنيك فانطق وسل من ربك السددا
والذكر أفضل أعمال العباد ومنشور
الولاية سيف الصفوة الزهدا
يدافع الله آفات تيممهم
به وينقم ممن ضرهم قصدا
فاذكر إلهك في سر وفي علن
في جمع أوخاليا واستحضر الخلدا
وبالصلاة على المختار كن لهجا
تعش سعيدا وترض الواحد الصمدا
ولا تراء فرب الخلق منفرد
بالخلق والأمر فاعبد ربك الأحدا
وليس للعبد دون الله ملتحد
وليس يملك ضرا لا ولا رشدا
والجهل ويك ظلام ذلة وعمى
والعلم نور منير عزة وهدى
من لم يكن عالما أو ذا تعلم أو
أخا استماع فعن نهج الهدى لحدا
والفخر بالعلم في الإسلام يعرف لا
بجاه أو بثراء أو أب فقدا
و قدر كل امرىء ما كان يحسنه
قال الإمام علي والعناد ردى
وأكرم الناس أتقاهم نبيهم
صديقهم صالحوهم زمرة الشهدا
وخيرة الخلق من من أجله خلقوا
محمد خير محمود ومن حمدا
من خصه بلواء الحمد حامده
وبالمقام القيامي الذي حمدا
ويوم حشر الورى للفصل يرشده
إلى محامد لم يرشد لها أحدا
وكثرة الحمد من أوصاف أمته
في اليسر والعسر في الكتب العلى وجدا
صلى الحميد على المحمود أحمد ما
بالحمد أفصح حماد وما سجدا
لله عبد شكور حامد وعلى
قرباه والصحب أعلى الأمة الحمدا
والتابعين وحزب الله أجمعهم
والحمد لله حمدا دائما أبدا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
إبراهيم التازيغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي305