تاريخ الاضافة
الأحد، 22 يوليه 2012 09:32:03 م بواسطة المشرف العام
0 450
سلام كلما دارت
سلام كلما دارت
ببدر التم دارته
على الراقي إلى العليا
وقد نظمت قلادته
محمد الذي رفعت
على الجوزاء رأيته
واكليل الجمال عليه
مفارقه علاوته
وجبهته بها قمر
كان الشمس هالته
كان الصبح مفرقه
كان الليل شامته
كان الورد خداه
كان الغصن قامته
كان المسك رياه
كان الجود ساحته
كان البحر كفاه
تفضله سماحته
بكف واكف وكفت
على العافي سحابته
كان البدر في شرف
إذا لاحت عمامته
كان الدهر في ترف
إذا لمستك راحته
كان الريح تحمله
إذا حملته ناقته
وأما منطق عذب
لقد زادت حلاوته
كان الدر منتظم
إذا سمعت عبارته
روى خبرا عن الباري
وقد صحت روايته
على خلق عظيم جاء
وقد كملت ملاحته
تسلسل مجده دورا
بدايته نهايته
اله العرش فضله
لذا دامت سيادته
ارادته بتسكين
لتشريف ارادته
فاعطاه ويعطيه
إذا قامت قيامته
وارسله لرحمته
فرحمته رسالته
وأيده بقرآن
وفي هذا كفايته
بنظم أعجز الفصحا
فردتهم بلاغته
حلاوته باعجاز
وايجاز طلاوته
فما اعترضوا وقد عرضت
على الشعر قراته
وكمله باوصاف
بها عظمت جلالته
فأولها فصاحته
وثانيها صباحته
وثالثها براعته
ورابعها شجاعته
وخامسها هدايته
وسادسها فصاحته
وسابعها توكله
وثامنها قناعته
وتاسعها معارفة
وعاشرها عراقته
وفي التورية أوصاف
تليق بها كرامته
فمن قاران جوهره
ستظهره بشارته
وفي الانجيل من عيسى
وعن شعيا بشارته
وفي الزبور عن داود
قد ثبتت إمامته
وارميا وحزقيل
وفي صحف اشارته
سطيح منه قد صحت
لغسان كهانته
بأن الأرض يفتحها
وتملاوها تلاوته
وكم جن بها هتفت
بأن قربت مسافته
وفي القرآن أمداح
ستظهرها كرامته
وفي الاعراف والشورى
وفي الاحزاب آيته
تبارك من لياسين
به حفت عنايته
ونون دواته ليقت
وليقتها سعادته
إذا ما سار في شمس
تظلله عمامته
وراحته تسيل الماء
تسيل الماء راحته
اشارته رمت هبلا
رمت هبلا اشارته
ورأيته عليها النصر
عليها النصر رايته
ورد العين إذ سالت
فعاش بها قتادته
واطعم جيشه صاعا
وقد شبعت جماعته
وعرجون غدا سيفاً
يصول ربه عكاشته
وبدر التم شق له
وفي اقتربت دلالته
واطلق ظبية صيدت
اجارتها حمايته
وذيب قال مبعوث
وقد صحت مقالته
ويشهد مثله ضب
وقد قبلت شهادته
عليه سلمت حقاً
من الوادي حجارته
ومن قدم لقد كتبت
على الأشجار طاعته
فجاءت نحوه تسعى
روى هذا صحابته
وجذع حن لما أن
نات عنه خطابته
فلما ضمه الهادي
سرت عنه شكايته
تفرس وجه قزمان
فما خابت فراسته
وعاداه أبو جهل
فما انفكت غوايته
إلى أن صار في بير
وقد كتبت شقاوته
على التأبيد لا تحصى
مدى الأيام غايته
فيا طوبى لمن صحت
له منه شفاعته
لقد ربحت تجارة مَنْ
له كانت تجارته
ومَنْ كانت وقايته
به دامت وقايته
ومَنْ كانت زيارته
به حقت زيادته
وكل الخلق أن عبدوا
ستفضلهم عبادته
سفير جا فاحيانا
فلا عدمت سفارته
عليه ربنا صلى
كذاك الحق عادته
وسلم كلما لاحت
على نعمان رامته
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي450