تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:39:24 ص بواسطة المشرف العام
0 340
جبينك مسفر كالصبح بادي
جبينك مسفر كالصبح بادي
وشعرك غيهب حلك السوادي
وقامتك الرطببة غضن بان
وذاك الغصن مغرسه موادي
وثغرك لو تزينت الثريا
بجوهرة لنورت البوادي
ومقلتك التي رقدت ونامت
محاجرها التي منعت رقادي
لقد شغلت بفقه السحر حتى
نبغت لحاظها ملكت قيادي
فيا عجبا لخدك فيه نار
احاط به البنفسج وهو نادي
وأعجب منه خصرك كيف يظما
وريقك ماوه يروي الصوادي
وكيف سكنت في احشا صب
يذوب بحرها صم الجمادي
شقيق البدر أنت شقيق روحي
وذكرك صار مشروبي وزادي
ووجهك قبلتي وهواك ديني
وحبك مذهبي وهو اعتقادي
يغار من النسيم عليك قلبي
ومن نظري ومن لمس الأيادي
وصرت إذا رأيتك من بعيد
اغض نواظري خوف الاعادي
وكم اظهرت أني عنك لاه
وبين جوانحي قدح الزنادي
ااصبر في أواخر عمري صبري
وقد وافى عذارك في المبادي
وخط على حواشي الحسن سطراً
من المسك المعطر بالزبادي
لعمرك أن صبري في انتقاص
ووجدي كل يوم في ازديادي
وناديت السلو فلم يجبني
ولكن لا حياة لمن انادي
اتذكر ليلة بالسفح مرت
لنا ما بين غزة والحوادي
ومعهدنا بذات الشيح لما
تعاهدنا على حفظ الودادي
وزرت وقد ركبت على جواد
من الخيل المضمرة الجيادي
أبوه من صوافن آل طي
تقر له سوابق آل عاد
ولما صر نعلك يا منآئي
حسبت بمسمعي نغمات حادي
وددت بان خدي كان نعلاً
لو طيك هكذا في كل نادي
فوادي الحب سال بكل عين
وها عيني تسيل بكل وادي
وأقسم بالصفا من ركن قلبي
لقد حطم الحطيم على فوادي
فان تقطع بهجرك جبل وصلى
على رب السموات اعتمادي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي340