تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:40:25 ص بواسطة المشرف العام
0 356
فقد الاخلة فوق كل مصاب
فقد الاخلة فوق كل مصاب
والموت أهون من جفا الأحباب
ما كنت أعلم رحلة عيسهم
ان الظبا تعلو على الاقتاب
تركوا الجوانح والمدامع بعدهم
يوم النوى كصواعق وسحاب
ولقد عجبت لمن نات احبابه
أني يعيش وزادني تعجاب
يا خجلة المتصنعين إذا بكوا
عند الوداع وخيبته الكذاب
ان لم أمت وجدا لفقد احبتي
لا نلت منهم بغيتي وطلابي
يا سايرا نحو العريش ميمماً
عرج بذات الشيح والقضاب
وأنشد فوادي ان وصلت إلى اللوى
ما بين كثبان وبين هضاب
فبايمن الوادي عريب خيموا
باثيله من أكرم الأعراب
من كل ابلج كالهلال جبينه
يرمي العدا من كفه بشهاب
وتخاله فوق المضمر في الوغى
ليثاً تشبث فوق متن عقاب
في زمرة متسربلين سوابغاً
من بعد ما فصموا عرى السنجاب
ربطوا الجياد على الجهاد ورابطوا
يبغوا الشهادة في رضا الوهاب
وسروا على بحر العريش فقبلت
امواجه صفحات كل ركاب
ثم انتضوا اسيافهم فحسبتها
ومضات برق أو لميع سراب
سجدت روس القوم كما كبروا
فكأنما أهوت إلى محراب
فالرمح نقط كل حرف معجم
والسيف أعرب أيما أعراب
جالت هناك العاديات وفصلت
بمحمد الأعلى عظام رقاب
والأرض قد صبغت قميصاً احمرا
بدمايهم وتزينت بخضاب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي356