تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:41:47 ص بواسطة المشرف العام
0 396
أعيذه في الصباح والغسق
أعيذه في الصباح والغسق
بسورة العاديات والفلق
والطور ثم السمآ طارقها
من شر ما في مكامن الطرق
وعاش في الدهر لا يرى غيراً
ما غنت الورق في ذرى الورق
يسجد في حندس الظلام لمن
صور انسانه من العلق
كذاك داب المحب ليس له
نوم لما في الفواد من حرق
يا لمعة البرق بردي كبدي
لا تحرقيه بشدة البرق
فكيف قلبي جعلته افقاً
فكلما لحت لحت من أفق
وأنت يا نسمة الأصيل عسى
بنفحه منك تمسكي رمقي
وأنت يا وجنة الحبيب إلى
كم تحرقيني بحمرة الشفق
يقول لي عاذلي وقد ذرفت
عيناي ماذا فقلت من عرق
فقال هيهات مقلة برزت
حمرة مرجانها من اليقق
يا سادة ذكرهم سمري
وحبهم كالطباع في خلق
لا تحسبوني نسيت عهدكم
ما كان هذا والعهد في عنق
قد سرق النوم طيفكم وغدا
منقطعاً في جناية السرق
بستان جني لكم به ثمر
سقاه من مدمعي مع الحدق
ان تلتقوا الطيف سوف يخبركم
ماذا رأى الضصب بعدكم ولقي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي396