تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:42:03 ص بواسطة المشرف العام
0 305
بذات الشيخ من رفح
بذات الشيخ من رفح
تلاقينا فوا فرحي
وقد رقدت حواشي الليل
والعصفور لم يصح
ولما لاح مبسمه
وعين الصبح لم تلح
شهدت الدر منتظماً
بذاك الثغر كالشبح
تعالى الله خالقه
فكم اعطاه من ملح
فيا عجبا لغصن اراك
بالهندي متشح
ومن لحظ يغازلني
فيغنيني عن القدح
ومن خال كزنجي
بصحن الخد منطرح
تراه يعيش منتعشاً
وفي نار الجحيم دحي
تشاكينا الهوى حتى
ترآء الصبح كالشبح
وناداني أريد قرى
بصوت مطرب فصح
فهمت وصحت من طرب
الا يا سلوتي انذبح
ولا تتعرضين لمن
براه الحب وانتصحي
فقد ابلى الهوى جسدي
وبالأسرار لم أبح
ولكني جعلت الحب
مغتبقى ومصطبح
بكيت على تفرقنا
بطرف بالبكا سمح
إلى أن سال أبيضه
وغاب سواده ومحى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي305