تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:43:57 ص بواسطة المشرف العام
0 395
اليف الوجد يقريك السلاما
اليف الوجد يقريك السلاما
اقام على المحبة ما سلا ما
يحن حنيني مشتاق إلى ما
تألفه وعطشان إلى ما
تكلم قلبه بكلام موسى
وموسى الحب كلمه كلاما
كان ضلوعه ترمي جمارا
على هضاب قلب قد تراما
كان دموعه نوء الثريا
فتبدي كل آونة غماما
كان رسيس لوعته دخيل
عليه حين أودعه السقاما
كان الحب ارضعه لبانا
وعللك وقد نسى الفطاما
كان مشيبه لما تولى
على جيش الصبا ولى انهزاما
كان البرق بارزه بليل
فسل على مفارقه حساما
كان على خواطره رقيباً
يراعي ان يلم به لماما
كان النوم عادا مقلتيه
فاقسم لن يعود ولن يناما
وكيف ينام من فقد الكرا ما
رآه بعدما فقد الكراما
إذا بكت السمآ على ولي
لرب العرش كان لنا لزاما
وكيف وكيف لا نبكى اماما
إمام الوقت في سبعين عاماً
ومن قد كان الإسلام شيخاً
وحبراً ثم بحراً لا يراما
ومن وسع الأنام بكل فتياً
يقيناً علمه وسع الاناما
وكم أطفى سراج الدين ظلما
سراج الدين كم اطفى ظلاما
تساما بالعلوم إلى سماء
وساما كل ما فيه تساما
حماه الله من حما المعاصي
لدين محمد الهادي تحاما
وكشاف المعاني للمعاني
ثغور ليانه تبدي ابتساما
وحاوي للفضايل والمزايا
على منهاجه يسري إماما
إذ لبس المحرر من برود
وأسفر من مصابيح لثاما
ترى أعلام علم كالجواري
تسير ببحره لكن بلاما
وان سرد العلوم ليوم درس
فقل كاس يطوف على الندامى
يحل المشكلات بغير لبس
ويجلو عن ملابسها قتاما
كان الشافعي إليه اوصى
بمذهبه فنظمه انتظاما
كان العلم في الدنيا جوزا
وصار له بكفيه لجاما
زمام العلم أضحى في يديه
رعى الرحمن ذياك الزماما
تشرفت الديار بأرض مصر
على ما حولها شرفاً تماما
لأن ضريحه فيها مقيم
وكان له بساحتها مقاما
إذا زرنا ضريح الحبر يوما
قضينا الحج ضما واستلاما
واقريه السلام بكل وقت
وكل الوقت اقريه السلاما
سلاماً كل ما هبت نسيم
من الجنات يتلوها النعاما
تزور ضريحه في كل حين
فتنثر من حواشها خزاما
يفرع كل فرع من أصول
فيعلو ذلك الفرع الركاما
وفي نشر الحديث يروق سمعا
صحيحاً نشره فاق التماما
ولولا أن يقول الناس غالا
لقلت لهم مقالات عظاما
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي395