تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:52:02 ص بواسطة المشرف العام
0 369
الحمد لله الذي رفع السما
الحمد لله الذي رفع السما
ودحا بساط الأرض فوق اللجة
ذو الكبريا مع الجلال له البقا
رحمن معناه العظيم الرحمة
ما مثله شي وليس كمثله
شي فجل الله عن مثلية
وهو المنزه عن مقاله جاحد
متشكك فيه وكل نقيصة
هو اول وهو آخر وهو ظاهر
هو باطن هو فاطر البشرية
ولقد عجزنا من نعوت كماله
وجلاله المنعوت بالاحدية
منها شققنا الاسم في توحيده
دلت بمعناها على الصمدية
ذات مقدسة وعلم لازم
الا بتفصيل الوجود وجملة
بصر وسمع والكلام ارادة
ثم الحياه بها كمال القدرة
من سر عين كن يكون بامره
ما سطرت في اللوح بعد مشيئة
فاللوح عين النور من ياقوته
بيضاً تخطف مقلة المتلفت
وبذاك اخبر سيد الثقلين ما
بالعين شاهد عن يقين الروية
عين الوجود محمد عين الهدى
عين المكارم عين كل فضيلة
صلى عليه الله ما دار الدجى
من قطبه في عين كل مشيئة
وكذلك القلم الذي في طوله
أقوى الطيور إذا يطير بخفقة
في ألف عام سيره لا ينتهي
واللون أحمر وهو من ياقوتة
رقم العلوم جميعها في لحظة
فتبارك الله العظيم القدرة
هذا وعين العرش نور أخضر
لا تستطيع العين فيه لنظرة
ما بين قايمتين منه ملايك
مصفوفة هم يرعدون لخيفة
والعرش تحمله ملايكة لهم
زجل من التسبيح والتقديسة
اقدامهم تحت الثرى وجباههم
موضوعة من تحت عرش العزة
والحق يحملهم ويحمل عرشه
والكل محمول بايدي القدرة
قد قيل أربعة ويحمل مثلهم
يوم القيمة في صحيح الصورة
منهم على التشكيل صورة آدم
يدعو لجنس الخلق والبشرية
والنسر داع للطيور وليثهم
للوحش ثم الثور للجنسية
وبحضرة الكرسي ملايكة لهم
في كل جسم ألف عنق مدت
في كل وجه ألف ثغر هكذا
في كل ثغر السن في كثرة
ألف وكل قايل بلسانه
ياذا الجلال ويا عظيم الهيبة
كرسيه وسع السموات والعلى
والأرض قال الله ذا في الآية
وكذلك اشكال الوجود تصورت
فيه وكل بديعة في الصورة
ومكوكب ياقوته من احمر
ومكوكب من فضة مبيضة
ومطوس تحت المعارج باهر
في منتهاه أصل تلك السدرة
وكذلك المآوىقريب عندها
أكرم بها يا سيدي من جنة
والنور يغشاها على طول المدى
متبدلاً في كل ساعة لحظة
ورفارف خضر هناك زبرجد
برفارف من فوقها ممتدة
من فوقها حجب الجلال وفوقها
حجب الجمال فيا لها من بهجة
وبحار نور قد تلاطم موجها
هي في الهوى ممسوكة بالقدرة
وملآيك شخصوا باعينهم إلى
متشعشعات الحضرة القدسية
وملايك ركعوا وهم لم يرفعوا
وملايك لم يبرحوا في سجدة
وملايك غابوا وهم لم يشعروا
مستغرقين على الدوام بنظره
وملايك قاموا على أقدامهم
في زمهرير جهنم المسودة
وملايك في جنة الفردوس قد
نزلوا بحضرتها لاجل الخدمة
وببيته المعمور طاف ملايك
لا ينتهون إلى قيام الساعة
سبعون ألف كل يوم عدهم
خبر صحيح جآنا في السنة
وعجيبه ملك تركب نصفه
ثلج ونصف مشعل نارية
لا الثلج يطفي النار ثمت نارها
هي لن تذيب الثلج في الجسمية
تسبيحه يا من يولف بين تركيب
المضادد يا لطيف الصنعة
ألف بلطفك بين افيدة الورى
المومنين على رسوم الطاعة
وملايك شبه الطيور لباسهم
ريش الزبرجد في رياض الجنة
لا يفترون عن العبادة لحظة
وينزهون الله عن مثلية
والروح في التفسير جآ بانه
ملك عظيم القدر في الكيفية
تقف الملايك فرد صف واحد
والروح صفا واحدا كالجملة
فالبعض منهم من جمال باهر
نهج وبعض من جلال الهيبة
هذا وأصحاب الوظايف منهم
قد قيل أربعة وهم ذو قوة
جبريل مع ميكال مع عزرايل
وكذا اسرافيل العظيم الخلقة
لو رام يبتلع السما لكانتا
والأرض في فيه كاصغر لقمة
والكل مع امثالهم ونظيرهم
في ذات قدس الله مثل الذرة
شرعية ستون بيتاً فاستمع
ما جآ بعد الشرع من عقلية
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي369