تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:52:38 ص بواسطة المشرف العام
0 382
ودوآير الافلاك عشر دوآير
ودوآير الافلاك عشر دوآير
من ذلك الكبرى كاعظم دورة
تسمى بدايرة العقول وبعدها
الاطلس المسمى هيول الصورة
من بعدها فلك الثوابت حاويا
فلك البروج وغيره بالقسمة
ونطاق دايرة البروج مقسم
بمنازل معروفة معلومة
ولكل فصل جا سبع منازل
عدد الحروف فخذ بيان الجملة
فكواكب السرطان أول منزل
وبطينها مثل الاثاف لقدرة
وكذا الثريا شبهت في نظمها
تقويرة من جلد نمر شقة
أو كرة من ودع منظومة
أو ثغر مبتسم بدا في ظلمة
أو قدما بيضا لاحت جمرة
من تحت ثوب أسود وتبدت
أو كالمسامير التي قد رصعت
في ظهر طارقة تلوح بقلعة
أو مثل عقد قد تنظم دره
أو مثل عقود بدا من كرمة
أو شكل لحيان بدا لمنجم
في تحت رمل فيه كم من نقطة
أو غرة في وجه فحل أدهم
أو باقة من نرجس للمتعة
وكواكب الديدان قد شبهتها
قبتا يلوح على سنام الناقة
وكذاك هقعتها تحاكي غرة
والصولجانة شبهت بالهنعة
وذراعها كذراع ليث مده
وذراعها اليَمَنىّ كالمقبوضة
شبهت نثرتها بقطعة اطلس
بيضا في وجه السما ملصوقة
والطرف ينظرها بعيني أرمد
ورقته جبهتها بسورة سجدة
خرشانها من صرفة متعوذ
فتراه يسعى هارباً من صرفة
شبهت عواها بلام خطه
قلم السماك ومده في الرقعة
والغفر من لدع الزبانا خايف
وكواكب الاكليل مثل الشيبة
والقلب يجذب شولة بزمامها
ونعايم ترعى بأرض البلدة
عن ذابح بلح لسعد سعودها
يروي حديثاً مسنداً عن صحة
عن سعد أخبية يقول مقدم
وموخر أن الرشا في الخيمة
ختم المنازل كلها بنجومه
ونجومه منظومة كالسبحة
وبروجها حمل وثور بعده
جوزاوها ظهرت بأحلى حلية
سرطانها أسد ويرعى سنبلا
ميزان عقربها لقوس صمت
والجدي والدالي وحوت بعده
جآت على نسق وها هي تمت
والآن قد كملت ثلث دواير
فاسمع بيان السبع ثم تثبت
فلك لكيوان وبرجيس له
فلك وبهرام كذا في الصورة
وكذا لمهر واحد ولناهد
والنير مع ماهٍ فخذها وانصت
وبذاك قد تمبت عشر دواير
ثم الخلاف على محل الرتبة
فيقول افلاطون ان عطاردا
قد حل في بيت الاناهد زهرة
والشمس في الفلك الذي هو تحته
من تحته قمر براي الحكمة
ويقول بطليموس لا أدري أهل
ذا فوق ذا أو تحته من حيرتي
والترمذي حكيمهم قال السما
فوق الدراري وهي في التحتية
والحق ما قد قاله أصحابنا
المسلمون وعللوا بأدلة
أما الثوابت ألف نجم بعدها
عشرون واثنان يرصد مثبت
وأقام ارطاليس بعد شيوخه
قافا من الاعوام في الرصدية
حتى تحقق عدها وطلوعها
وغروبها بالحكمة الموهوبة
ويقول إدريس عليه تحية
من ربنا موصولة بتحية
أني رأيت عجايباً شاهدتها
لما ارتقيت إلى السمآ العلية
ورأيت كل نجومها ومسحتها
ولكل نجم مركز في الدورة
وإذا تقاطعت الدواير نصفت
بعض لبعض بالشروط الخمسة
عظمى وعظمى من على كرة سوى
صغرى وكبرى من زوايا التي
تسمى بقايمة فهذا نعتها
أو غير ذلك فالثلاث بقيمة
قوس ونصف القوس أو جيبية
أو نصف جيب أو كعشر عشيرة
وثمانيا أعني العظام دوايرا
ولكل دايرة فوايد خمسة
ومراكز قد سامتتها غيرها
ولها اشتراك في نجوم عدة
فالدارة الأولى إذا موضوعة
لمعدل لنهارنا بالحكمة
والنقطتان شمالها وجنوبها
قد قيل قطباها بغير تعنت
في الخط خط الاستواء ترصعت
فصلت بمنطقة البروج وثنت
قطبا البروج هما لقد خصا بها
فصلت بدايرة النصيف عظيمة
نصف النهار ونقطة من مشرق
هو قطبها والثاني من غربية
وتمر بالسمتين أعني راسها
ونظيره القدم الذي في البسطة
والنقطتين شمالها وجنوبها
فصلت برابعة لها وتسمت
واتتك دايرة لمشرقها ومغ
ربها كما في قبلها في الصورة
وتمر بالسمتين ثم بمشرق
وبمغرب هي في اعتدال النقطة
هذا وقطباها الجنوب وشمال
فصلت بدايرة لافق الساحة
جآت لتفصيل بين ما قد لا يرى
أو ما يرى من فلك بالروية
هذا وفي السمتين قطباها وقد
فصلت بدايرة لميل نصت
وتمر في قطبي معدلها وفي
الجزء المفرض فاعتمد من صحة
هذا وسابعه الدواير وضعها
للمعرض وهي عظيمة في الهيئة
وتمر بالقطبين من أبراجها
والكوكب المفروض أو جزئية
ختمت بدائرة تسمى مارة
وتمر بالاقطاب ان هي مرت
فالشمس في فلك وداخله له
فلك ممثلة بلطف الصنعة
يتلاقيا الفلكان في أوجيهما
في رسم خط مثل دقة شعره
من داخل التجويف خارج مركز
وهو المتمم عكسه في الصورة
يتلاقيا عند الحضيض وسمتها
جوف المتمم هكذا في الرسمة
زحل ومريخ كذا والمشتري
لكن فيها زايدا في العدة
افلاك تدوير صغار عرفت
في خارج من مركز مركوزة
افلاك زهرتها كشمس هكذا
زادت بافلاك صغار رجمة
تسمى تداوير وفيها حامل
مركوزة فيها بجسم مصمت
فممثل لعطارد ومديرها
مع مايل ومعدل من خمسة
من بعده التدوير هذا ضبطه
من بعده القمر السريع الرجعة
افلاكه دال بغير ممثل
والجوزهر مكانه في العدة
ويزيد بالتقعير أعني مسرعاً
من تحته من كرة نارية
أقواسها قوس التمام وبعده
قوس لطول آخر المعمورة
من مغرب ما بين نصف معدل
لنهارنا في حكم تلك البلدة
والعرض قوس قد يكون لبلدة
أو كوكب والميل قوس كالتي
تسمى ببعد الكوكب المسمى به
والميل الآخر وهو ميل الغاية
وكذا ارتفاع واختلاف لمنظر
ومطالع الاقواس في الحصرية
ما بين دايرتين من ميل إلى
خط التساوي فهي كالمحبوسة
والقوس من سعة لمشرقها إذا
هو من محل الشمس في التدريجة
وإلى مكان الاعتدال بنقطة
ولمغرب مقيوسة بالنقطة
قوس لوسط الشمس تقويم لها
وكذاك قل في كوكب بالنسبة
فالقوس من فلك البروج وبين ما
من أول الحمل المقوس خطت
ما بين هذا القوس والخط الذي
من خارج من مركز الوسطية
وكذلك التعديل من خطيهما
يتقاطعا من مركز الشمس التي
ان كان زاوية لها قد اوترت
قوساً بهذا القوس للتعديلة
هذا وقوس السميت معروف كذا
قوس النهار وقوسه في الليلة
وكذاك قوس دواير من فضله
هذا بيان العرف للفلكية
قد قال هذا هرمس اخنوخ من
سمى المثلث يا فتى بالحكمة
وراى بها صوراً جمعن كواكبا
ستا وتسعين احصان الصورة
والنصف منها مختفي والذي
رصدوه عدوا الاحرف المكتوبة
حآ وميما صورة غير الذي
عن تنكلوشا قيل في الدرجية
قد قال فيها تنكلوشا غيرما
قد قال كل الناس في التصويرة
يا ليت شعري هل راى في نومه
هذا والا في محل اليقظة
وكذاك بابان الحكيم يقول في
ذات الذوايب فعل كل عجيبة
قد جربوا ارصادها ما قاله
فسال من الرصاد عن بابانه
وقد ابتدات وقلت في اسمايها
ما قاله غيري فخذ بروايتي
عرف ومصباح وموردها وفي
طيفورها والكيد كل مصيبة
وبحربة السفور جآ لجبانها
حبشي خايبة سها عن قصعة
وخراس ثم دلايل عن هرمس
وسنابك وصوارخ عن شدة
طرماوها مع ناصح وعطوفها
ومروعات الساه لم تتلفت
ومخالط بصاصها وطوالع
ونواصر الباعوض كم يتعنت
والرمح مع متجاسدين تعانقا
والمستمد رفيقه في الرفقة
وكواكب الصديق قد سميتها
فاسمع نصوص العلم ياذا الخبرة
جريال مع زيال مع عمرانها
والقيلق المصباح ذو الفرعية
وزبانها ذو التكنتين وطارق
والصودحي وقانس متسمت
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي382