تاريخ الاضافة
الإثنين، 23 يوليه 2012 09:56:37 ص بواسطة المشرف العام
0 428
من بعد حمدا لله أمدح أحمدا
من بعد حمدا لله أمدح أحمدا
المصطفى الهادي نبي الرحمة
خير الخليقة من ملايكة ومن
كل الأنام وأنسها والجنة
الفاتح الماحي البشير المجتبي
عين الزمان وخاتم الرسلية
ومن ارتقى فوق البراق إلى السما
والروح بين يديه حتى السدرة
فهناك فارقه فقال محمد
كيف التفرق في محل الصحبة
فأجابه جبريل عذري قايم
لو قدمت رجلى بقدر النملة
من نوره كنت احترقت فسر إذا
أنت المعظم يا شفيع الأمة
فانزج في الأنوار لما أن رقا
من فوق رفرفه شديد الخضرة
زين الحما لما رقا فوق السما
من بعد ما سمع الندا في الحضرة
بادي السنا وله الهنا لما دنا
نال المنى من ربه في الخلوة
غوث الورى سامي الذرى ليث الثرى
هو في الورى لا يختشي من فاقة
علم الهدى بحر الندى مردي العدا
وإذا بدا ما الشمس عن الرويتي
حاز البهى للمنتهى ولقد زها
وأولى النهى شهدوا بذا عن صحة
قمر الدجى والمرتجى راس الحجا
ومن التجا لجنابه في منعه
وله اللوى ولقد لوى عنا السوى
ولكم زوى يوماً لكل كريهة
في ليلة المعراج ناجا ربه
يا ليلة أكرم بها من ليلة
أوحى إليه بما يليق بمجده
ورأى من الآيات أكبر آية
والضب انطقه الاله بفضله
وبه استجار بغيرهم من قتلة
والعين عين قتادة قد ردها
من بعدما سالت باعلا الوجنة
عينا عليّ ارمدت في خيبر
من تفلة ردت لاحسن صحة
وكذا معاذ بن الجموح وزنده
قطعت ببدر يوم تلك الحملة
فاتى إليه وقال يا خير الورى
قطعت يدي من مرفقي في الحملة
فطلا عليها مرهما من ريقه
صارت كما كانت ورب الكعبة
وعكاشة لما تكسر سيفه
أعطاه عوداً مكن جريد النخلة
أخذ الجريدة هزها بين الملا
فإذا به سيف صقيل المصلت
فولاذه من جوهر ما للصدا
أبدا إليه من طريق تلفت
فيطول أن كان الغريم مباعدا
عنه ويقصر أن دنا من خطوة
وابيع في ميراثه بدراهم
تسعين ألفا وزنها بالسنجة
من سبع تمرات تزود جيشه
وأبو هريرة قد روى عن صحبه
ستون وسقا أوسقت فيه وقد
دام الجراب إلى زمان امية
والجيش اشبعهم بصاع عدهم
ألفا ونصف الألف في العدية
وأسأل تبوكا عن عساكره وهم
عد الشهور الوفها في كثرة
أعطاهم سهما وقال ضعوه في
ثمد يغور المآ فيه بسرعة
وضعوه في ثمد هناك تدفقت
ارجآوه وغدا يسيل كبحره
والذيب مشهور يحدث راعيا
ويقول قم فاشهد له بنبوة
أذهب إليه ولذ به متوسلاً
فهو الإمام إمام أهل الحضرة
وانا وحرمته يكون حفيظه
أرعى لك الأغنام بالشرطية
وإذا رأيت محمداً ورجعت لي
شاة تقابل في العطية أجرتي
في حفر خندقه تبدت كدية
ضربت بكل معاول في البلدة
لا يستطيع القوم تكسرها إذا
فتفتتت منه بأول ضربة
تنهال مثل الرمل تحت سلالهم
وكذا الحصا هزم الجيوش برمية
أومي إلى شجر الاراك فاقبلت
طوعاً له تمشي لأجل الخدمة
وأشار للأصنام قال تنكسي
فتنكست وتكسرت في لحظة
والعنكبوت نسيجها في غاره
ونواظر الكفار عنه تعمت
وسراقة ساخت قوايم فحله
لما أشار إليه بالخسفية
حتى استجار به وقبل نعله
فهناك اطلقه لأجل الجيرة
عن أم معبد أن شاة عندها
عجفا ما في ضرعها من ذرة
لمست أنامله بأعلى ضرعها
فغدا الحليب يسيل مثل القربة
بالغيب أخبر عن مقالة ربه
واستخرج السحر الذي في الطلعة
من بير ذوران وفيه مشاطة
مع مشط ملفوفة مع علقة
وكنوز كسرى قال تفتح فيكموا
ويفيض مال الله أعظم فيضه
ولتاتين من العراق ظعينة
حتى الحجاز يطوف حول الكعبة
وترد أيضا للعراق ومالها
رفقا غير الله في البرية
قد صح ما قد قاله وقد استوى
وكقوله في وصف بنت يقيلة
أني أرى شيما تركب بغلة
شهبا قد خرجت من أرض الحيرة
وحمارها المسود يلحقه الهوى
للمسلمين غنيمة لحقيقة
فهناك قال خزيم هبها لي وذا
أعني ابن أوس قال خذها وهبتي
فجرى كما قال الرسول وأوهبت
لخزيم لما كان فتح الحيرة
أيضاً وقال ظعينة في روضة
تسمى بخاخ تستعد لمكة
معها كتاب مرسل لقريش من
بعض الجماعة مخبراً بالغزوة
وجدوه قد أخفته جوف عقاصها
فأتى أبو حسن به في سرعة
وكذاك ما قد صح في الأخبار عن
موت النجاشي وهو بالحبشة
في يومه صلى عليه غايباً
وكذا أتى تاريخه لمدينة
والعضو من شاة تكلم بالذي
اصلاه عند الطبخ بالسمية
سال اليهود فقالت امرأة لهم
اصليته بالسم سم الحية
فأجابها لم قد فعلت بنا كذا
قالت لفايدتين أولها التي
ان كنت نبي حق لم تبل
بالسم اصلا يا مليح الطلعة
أو كنت سحارا تمت ولتسترح
منك العباد فكل ورب الكعبة
اكل النبي وصحبه ما ضرهم
شي وعاشوا بعده كم برهة
وكقوله في تاج كسرى أنه
لا بد يوضع فوق راس خليفة
يعني عليا والسوار كمثله
وحديثه في قصة ابن رواحة
مع جعفر مع زيد كيف تقتلوا
وابن الوليد واخذه بالراية
والفتح كان على يديه مثل ما
قد صح في الأخبار عن قصطونة
وركوب بحر للصحابة مرة
في مرة أخرى لظهر سفينة
قد قال قد شاهدتهم ورأيتهم
مثل الملوك على ظهور أسرة
يقرون أرض الروم قالت دوحة
لعبادة دعني أفوز بفوزة
لأكون منهم قال أنت من الالي
سيقوا وهم لا شك أهل الجنة
فاستشهدت في قبرص وضريحها
يسقي به غيث السما بجزيرة
هي نبت ملحان كذا في سيرة
هو للبخاري صح في الخبرية
ومصارع الكفار اخبرنا بها
لم يخط منها مصرعا في بقعة
ايوان كسرى شق في ميلاده
من بعد ما غاصت بحيرة ساوة
والنار قد خمدت وكانت قبل ذا
من ألف عام رهجها لم يخبت
وسطيح غسان وشق أخبرا
ان الاله يمده بنبوة
والجن في الأقطار تهتف باسمه
وكذلك الكهان عن صحية
قد أخبروا أن النبي محمداً
يأتي رسولاً عند قرب الساعة
وقضية الجارود لما أن أتى
في وفد عبد القيس قاصد سبعة
وشهادة الانجيل قال رأيتها
كتبت بأنك خاتم الرسيلة
وابن البتول مبشر بمحمد
وكذا الحواريون في التبعية
وكذاك ارميا النبي مبشراً
ورفيقه شعيا بنص صحيفة
وكذاك قس في عكاظ فخبرا
بقدومه قد قال ذا في الخطبة
أما الخليل فإنه لما دعا
للكعبة الغراء بالأمنية
وابعث رسولاً منهم فيهم يزك
يهم يعلمهم كتاب الحكمة
ونصوص تورية وانجيل أتت
في سورة الأعراف بالوصفية
كم معجزات باهرات نالها
جلت عن الأوصاف في العددية
من ذلك القرآن أعجز مفصح
الثقلين من أنسهم والجنة
عجزوا بأن ياتوا بمثل حديثه
حتى تحداهم بأقصر سورة
لم يقدر الفصحآ من خطبايهم
أن يثلموا في نصه من لفظة
هذا كتاب الحق ينطق بالهدى
ويقص أخبار الورى عن صحة
طوبى لمن يتلوه معتقداً له
أو يتبع أحكامه بالقوة
جبريل أنزله على قلب النبي
من عند رب العرش رب العزة
والله أرسله إلى كل الورى
ولأسود ولأحمر بالبعثة
من خصه بالرعب من شهر كذا
يمشي ويقدم جيشه بالنصرة
وغنايم كانت حراما قبله
فلأجله تلك الغنايم حلت
والأرض صارت مسجداً لصلاته
وترابها كالمآ في الطهرية
اما الشفاعة قال رب جعلتها
مودعة مذخورة للأمة
والكوثر الحوض الذي كيزانه
عد النجوم وطوله في مدة
بالمسك والكافور يقطر كاسه
كالثلج والبرد المذاب يشهده
والحق قد صلى عليه بنفسه
في سورة الأحزاب بعد السجدة
وإذا حلفت بأنه خير الورى
وحياته فلقد يميني برت
يا سيد الضعفاء يا كنز الغنا
كن لي شفيعاً في دخوله الجنة
يا صاحب الجاه العريض ومن له
عند المهيمن فوق أعلى رتبة
أنت المرجى للشدايد كلها
والكل أنت وانت كل وسيلتي
بك استجير من السعير ومن لظى
وجهنم وجحيمها والحطمة
أيضاً ومن سقر وهاوية ومن
غضب الاله فذاك أعظم حيرة
أني أنادي في الظلام إذا سجى
يارب لا تغضب على بزلتي
يا أرحم الرحمآء بالاسم الذي
هو أعظم الاسمآ بالصمدية
بالمجد والكرم الذي ما مثله
بالكبرياء بأول الفردية
أغفر لنا ظمها أبو البركات أبرا
هيم من يقري بساحة غزة
ولوالديه وللشيوخ شيوخه
ولمن يجب فجد عليه بتوبتي
وأخصص بأفضل رحمة من معدن
من جدول الاسمآ بني الرحمة
مع آله وأصحابه وبمدحهم
يا سادتي أختم بيوت قصيدتي
ما رنحت ريح الصبا بأن الحما
وترنم القمرى بأحسن نغمة
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
برهان الدين بن زقاعةغير مصنف☆ شعراء العصر المملوكي428